ساهمت مها باشرى، الأستاذة المشاركة في الإعلام والاتصال في معهد إفريقيا، بفصل علمي في المجلَّد الذي صدر حديثاً بعنوان “المواطنة الرَّقمية النَّسوية في إفريقيا: الفاعلية والحقوق والمقاومة.”
يحمل فصلها عنوان «منازعة الحدود: المواطنة القائمة على النَّوع الاجتماعي والنَّشاط الرَّقمي في السُّودان»، ويتناول دراسة كيفية توظيف النَّاشطات والنَّاشطين السُّودانيين للمنصَّات الرَّقمية في تحدِّي الأعراف الاجتماعية والسِّياسية المرتبطة بالنَّوع الاجتماعي والمواطنة. كما يُبرز البحث الكيفيات التي يمكن من خلالها استثمار الفضاءات الإلكترونية لإحداث تغيير اجتماعي وتأكيد الحقوق.
يُعدُّ هذا المجلَّد الأحدث ضمن سلسلة « إفريقيا الرَّقمية»، وقد حرَّره كل من تانيا بوش، أستاذة دراسات وإنتاج الإعلام ونائبة عميد البحث العلمي والدِّراسات العليا في جامعة كيب تاون، وتوني روبرتس، الزَّميل في معهد دراسات التَّنمية بجامعة ساسكس. وقد صدر الكتاب عن دار بلومزبري، وهو متاح بنظام الوصول المفتوح، ويمكن قراءته عبر الإنترنت من هنا.
تُسهم أعمال باشرى في النِّقاشات المستمرة حول النَّشاط الرَّقمي والمواطنة القائمة على النَّوع الاجتماعي في إفريقيا، وتقدِّم رؤى مهمة للباحثين والنَّاشطين وصنَّاع السِّياسات على حدٍّ سواء.
ساهمت مها باشرى، الأستاذة المشاركة في الإعلام والاتصال في معهد إفريقيا، بفصل علمي في المجلَّد الذي صدر حديثاً بعنوان “المواطنة الرَّقمية النَّسوية في إفريقيا: الفاعلية والحقوق والمقاومة.”
ساهمت مها باشرى، الأستاذة المشاركة في الإعلام والاتصال في معهد إفريقيا، بفصل علمي في المجلَّد الذي صدر حديثاً بعنوان “المواطنة الرَّقمية النَّسوية في إفريقيا: الفاعلية والحقوق والمقاومة.”
يحمل فصلها عنوان «منازعة الحدود: المواطنة القائمة على النَّوع الاجتماعي والنَّشاط الرَّقمي في السُّودان»، ويتناول دراسة كيفية توظيف النَّاشطات والنَّاشطين السُّودانيين للمنصَّات الرَّقمية في تحدِّي الأعراف الاجتماعية والسِّياسية المرتبطة بالنَّوع الاجتماعي والمواطنة. كما يُبرز البحث الكيفيات التي يمكن من خلالها استثمار الفضاءات الإلكترونية لإحداث تغيير اجتماعي وتأكيد الحقوق.
يُعدُّ هذا المجلَّد الأحدث ضمن سلسلة « إفريقيا الرَّقمية»، وقد حرَّره كل من تانيا بوش، أستاذة دراسات وإنتاج الإعلام ونائبة عميد البحث العلمي والدِّراسات العليا في جامعة كيب تاون، وتوني روبرتس، الزَّميل في معهد دراسات التَّنمية بجامعة ساسكس. وقد صدر الكتاب عن دار بلومزبري، وهو متاح بنظام الوصول المفتوح، ويمكن قراءته عبر الإنترنت من هنا.
تُسهم أعمال باشرى في النِّقاشات المستمرة حول النَّشاط الرَّقمي والمواطنة القائمة على النَّوع الاجتماعي في إفريقيا، وتقدِّم رؤى مهمة للباحثين والنَّاشطين وصنَّاع السِّياسات على حدٍّ سواء.
اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا