انضمّ عزّ الدين حجاج، طالب ماجستير الآداب في الدراسات الإفريقية العالمية بمعهد إفريقيا، جامعة الدراسات العالمية، إلى زمالة «الباحثون المعرّضون للخطر» لمدة شهرين، والتي بدأت في ديسمبر 2025، وذلك في مركز لوكسمبورغ للتاريخ المعاصر والرقمي (C²DH) بجامعة لوكسمبورغ.
يتابع حجاج دراسة الماجستير بتخصص في دراسات المتاحف والتراث النقدي، ويجلب إلى دراساته العليا خبرة في علم الآثار والعمل المتحفي. وهو من السودان، وقد انضم إلى البرنامج لتعميق انخراطه في قضايا حوكمة التراث والذاكرة والممارسات التفكيكية للاستعمار، ولا سيما داخل المؤسسات الثقافية الإفريقية.
وخلال فترة الزمالة، تفاعل حجاج مع باحثين حول سبل إعادة التفكير في الممارسات المتحفية وتفسير التاريخ. وقال حجاج: «خلال زمالتي في مركز C²DH، أسهمتُ في نقاشات أكاديمية حول الممارسات المتحفية التفكيكية للاستعمار والمقاربات المبتكرة للتفاعل التاريخي في المتاحف وغيرها من المؤسسات الثقافية».
ويُعد مركز لوكسمبورغ للتاريخ المعاصر والرقمي مركزًا بحثيًا متعدد التخصصات يعزّز البحث الأكاديمي عالي الجودة في مجالات التاريخ المعاصر والعام والرقمي. ويُشجَّع الزملاء على متابعة أبحاث مستقلة، والتعاون مع أعضاء هيئة التدريس والأقران، وتقديم مشاريعهم في حلقات بحث أو ندوات.
وقد جاءت زمالة حجاج مكمّلة لأبحاثه في مرحلة الدراسات العليا، والتي تتناول المتاحف بوصفها فضاءات لتفسير التاريخ والتفاوض والسلطة، بما في ذلك النقاشات المرتبطة بالاسترداد وحوكمة التراث في إفريقيا.
انضمّ عزّ الدين حجاج، طالب ماجستير الآداب في الدراسات الإفريقية العالمية بمعهد إفريقيا، جامعة الدراسات العالمية، إلى زمالة «الباحثون المعرّضون للخطر» لمدة شهرين، والتي بدأت في ديسمبر 2025، وذلك في مركز لوكسمبورغ للتاريخ المعاصر والرقمي (C²DH) بجامعة لوكسمبورغ.
انضمّ عزّ الدين حجاج، طالب ماجستير الآداب في الدراسات الإفريقية العالمية بمعهد إفريقيا، جامعة الدراسات العالمية، إلى زمالة «الباحثون المعرّضون للخطر» لمدة شهرين، والتي بدأت في ديسمبر 2025، وذلك في مركز لوكسمبورغ للتاريخ المعاصر والرقمي (C²DH) بجامعة لوكسمبورغ.
يتابع حجاج دراسة الماجستير بتخصص في دراسات المتاحف والتراث النقدي، ويجلب إلى دراساته العليا خبرة في علم الآثار والعمل المتحفي. وهو من السودان، وقد انضم إلى البرنامج لتعميق انخراطه في قضايا حوكمة التراث والذاكرة والممارسات التفكيكية للاستعمار، ولا سيما داخل المؤسسات الثقافية الإفريقية.
وخلال فترة الزمالة، تفاعل حجاج مع باحثين حول سبل إعادة التفكير في الممارسات المتحفية وتفسير التاريخ. وقال حجاج: «خلال زمالتي في مركز C²DH، أسهمتُ في نقاشات أكاديمية حول الممارسات المتحفية التفكيكية للاستعمار والمقاربات المبتكرة للتفاعل التاريخي في المتاحف وغيرها من المؤسسات الثقافية».
ويُعد مركز لوكسمبورغ للتاريخ المعاصر والرقمي مركزًا بحثيًا متعدد التخصصات يعزّز البحث الأكاديمي عالي الجودة في مجالات التاريخ المعاصر والعام والرقمي. ويُشجَّع الزملاء على متابعة أبحاث مستقلة، والتعاون مع أعضاء هيئة التدريس والأقران، وتقديم مشاريعهم في حلقات بحث أو ندوات.
وقد جاءت زمالة حجاج مكمّلة لأبحاثه في مرحلة الدراسات العليا، والتي تتناول المتاحف بوصفها فضاءات لتفسير التاريخ والتفاوض والسلطة، بما في ذلك النقاشات المرتبطة بالاسترداد وحوكمة التراث في إفريقيا.
اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا