أصدر محمد فاروق أ. علي، الأستاذ المشارك الزَّائر في علم الآثار بمعهد إفريقيا في جامعة الدِّراسات العالمية، أول مؤلَّفاته بعنوان البنية الاجتماعية والسِّياسية وانهيار الدَّولة المَرَويِّة في إقليم النِّيل الأوسط، وذلك عن دار النَّشر الأكاديمية العالمية «بريبولز» (Brepols)
يقدِّم الكتاب تفسيرًا جديدًا لنشأة الدَّولة المَرَويِّة وانهيارها، وهي إحدى أبرز الحضارات القديمة في شمال شرق إفريقيا. واستنادًا إلى أعمالٍ المسح الميداني الآثاري، والمصادرَ النَّصية، وتحليلٍ الموقع الطَّبيعي (البيئي)، يحوِّل على بؤرة الاهتمام بعيدًا عن دور الحكاَّم والمراكز الحضرية الكبرى للترَّكيز على دراسة المجتمعات الرِّيفية، والمناطق الحدودية، والشَّبكات الاقتصادية.
ويتناول بحثه الكيفية التي حافظت بها المجتمعات الواقعة على طول التُّخوم الغربية للدَّولة، وفي أراضي الظَّهير الدَّاخلية الشَّرقية، على استقلاليتها الثَّقافية، مع استمرار ارتباطها المحدود بالمؤسَّسات المركزية. ويرى علي أن هذا التَّشرذم قد ساهم في إضعاف قدرة الدَّولة على الاستجابة الجماعية للتَّحوُّلات الاقتصادية والضُّغوط الخارجية، مما أسهم في انهيارها في نهاية المطاف.
يقول علي: “يسعى هذا الكتاب إلى إعادة النَّظر في تاريخ الدَّولة المَرَويِّة من خلال تجاوز التَّركيز على المراكز الملكية والحضرية، والالتفات بدلاً من ذلك إلى دراسة المجتمعات الرِّيفية والشَّبكات الإقليمية التي أسهمت في تشكيل مسار تطوُّرها. وقد أتاحت لي زمالتي في ” معهد إفريقيا” وقتًا ثمينًا ومساحة فكرية مواتية للمضي في إعداد المخطوطة واستكمال هذا البحث حتى صدوره في كتاب.”
يستند هذا الكتاب إلى الأبحاث التي أجراها علي خلال فترة عمله كزميل أبحاث ، ضمن برنامج زمالة “أوكوي إنويزور”) لما بعد الدكتوراه في مجالات الثَّقافة البصرية، ودراسات الأداء، والعلوم الإنسانية النَّقدية في معهد إفريقيا في الفترة ما بين عامي 2022 و2024. ويُبرز هذا العمل كيف يمكن للدَّعم البحثي المستمر أن يساعد الباحثين على إنجاز أعمال جديدة ومهمِّة وتقديمها إلى جمهور أكاديمي أوسع.
تتمحور أبحاث علي حول طرائق تشكُّل الدُّول القديمة في إفريقيا جنوب الصَّحراء الكبرى، واقتصادها السِّياسي، وأسباب انهيارها، وإعادة تشكُّلها، فضلًا عن دراسة المواقع الطَّبيعية المرتبطة بإنتاج الحديد في العصور القديمة، والتَّفاعلات العابرة للثَّقافات.
ويجسِّد إصدار هذا الكتاب أيضًا التزام معهد إفريقيا وجامعة الدِّراسات العالمية بدعم الأبحاث التي تسعى إلى إعادة النَّظر في تقييم السَّرديات التَّاريخية الرَّاسخة، وتسهم في الارتقاء بالدِّراسات الأكاديمية المتعلِّقة بإفريقيا والجنوب العالمي، وتبتكر مقاربات جديدة لفهم المجتمعات في سياقاتها الإقليمية والتَّاريخية المختلفة.
أصدر محمد فاروق أ. علي، الأستاذ المشارك الزَّائر في علم الآثار بمعهد إفريقيا في جامعة الدِّراسات العالمية، أول مؤلَّفاته بعنوان البنية الاجتماعية والسِّياسية وانهيار الدَّولة المَرَويِّة في إقليم النِّيل الأوسط، وذلك عن دار النَّشر الأكاديمية العالمية «بريبولز» (Brepols)
أصدر محمد فاروق أ. علي، الأستاذ المشارك الزَّائر في علم الآثار بمعهد إفريقيا في جامعة الدِّراسات العالمية، أول مؤلَّفاته بعنوان البنية الاجتماعية والسِّياسية وانهيار الدَّولة المَرَويِّة في إقليم النِّيل الأوسط، وذلك عن دار النَّشر الأكاديمية العالمية «بريبولز» (Brepols)
يقدِّم الكتاب تفسيرًا جديدًا لنشأة الدَّولة المَرَويِّة وانهيارها، وهي إحدى أبرز الحضارات القديمة في شمال شرق إفريقيا. واستنادًا إلى أعمالٍ المسح الميداني الآثاري، والمصادرَ النَّصية، وتحليلٍ الموقع الطَّبيعي (البيئي)، يحوِّل على بؤرة الاهتمام بعيدًا عن دور الحكاَّم والمراكز الحضرية الكبرى للترَّكيز على دراسة المجتمعات الرِّيفية، والمناطق الحدودية، والشَّبكات الاقتصادية.
ويتناول بحثه الكيفية التي حافظت بها المجتمعات الواقعة على طول التُّخوم الغربية للدَّولة، وفي أراضي الظَّهير الدَّاخلية الشَّرقية، على استقلاليتها الثَّقافية، مع استمرار ارتباطها المحدود بالمؤسَّسات المركزية. ويرى علي أن هذا التَّشرذم قد ساهم في إضعاف قدرة الدَّولة على الاستجابة الجماعية للتَّحوُّلات الاقتصادية والضُّغوط الخارجية، مما أسهم في انهيارها في نهاية المطاف.
يقول علي: “يسعى هذا الكتاب إلى إعادة النَّظر في تاريخ الدَّولة المَرَويِّة من خلال تجاوز التَّركيز على المراكز الملكية والحضرية، والالتفات بدلاً من ذلك إلى دراسة المجتمعات الرِّيفية والشَّبكات الإقليمية التي أسهمت في تشكيل مسار تطوُّرها. وقد أتاحت لي زمالتي في ” معهد إفريقيا” وقتًا ثمينًا ومساحة فكرية مواتية للمضي في إعداد المخطوطة واستكمال هذا البحث حتى صدوره في كتاب.”
يستند هذا الكتاب إلى الأبحاث التي أجراها علي خلال فترة عمله كزميل أبحاث ، ضمن برنامج زمالة “أوكوي إنويزور”) لما بعد الدكتوراه في مجالات الثَّقافة البصرية، ودراسات الأداء، والعلوم الإنسانية النَّقدية في معهد إفريقيا في الفترة ما بين عامي 2022 و2024. ويُبرز هذا العمل كيف يمكن للدَّعم البحثي المستمر أن يساعد الباحثين على إنجاز أعمال جديدة ومهمِّة وتقديمها إلى جمهور أكاديمي أوسع.
تتمحور أبحاث علي حول طرائق تشكُّل الدُّول القديمة في إفريقيا جنوب الصَّحراء الكبرى، واقتصادها السِّياسي، وأسباب انهيارها، وإعادة تشكُّلها، فضلًا عن دراسة المواقع الطَّبيعية المرتبطة بإنتاج الحديد في العصور القديمة، والتَّفاعلات العابرة للثَّقافات.
ويجسِّد إصدار هذا الكتاب أيضًا التزام معهد إفريقيا وجامعة الدِّراسات العالمية بدعم الأبحاث التي تسعى إلى إعادة النَّظر في تقييم السَّرديات التَّاريخية الرَّاسخة، وتسهم في الارتقاء بالدِّراسات الأكاديمية المتعلِّقة بإفريقيا والجنوب العالمي، وتبتكر مقاربات جديدة لفهم المجتمعات في سياقاتها الإقليمية والتَّاريخية المختلفة.
اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا