أكملت ملاذ البدوي الأسبوع الختامي لزمالة ‘الفهد الأخضر’ (Green Panther) للصَّحفيات في برلين، والذي عُقد في الفترة من 15 إلى 19 يونيو 2026. وهي طالبة في السَّنة الأولى ببرنامج ماجستير الدِّراسات الإفريقية العالمية في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية، تخصُّص العلاقات الإفريقية العربية، ويأتي هذا التَّتويج ختاماً للبرنامج الذي استمر على مدار عام ونصف، وشهد اختيار مادتها الصَّحفية النِّهائية ضمن المشاريع الفائزة بالزَّمالة.

وتُعدُّ هذه الزَّمالة، التي تنظِّمها مؤسَّسة ‘تاز بانتر’ (taz Panter Foundation) الألمانية، برنامجًا تدريبيًا طويل المدى في مجال الصَّحافة البيئية والمناخية، وهو مخصَّص للصَّحفيات من منطقة الشَّرق الأوسط وشمال إفريقيا.

في برلين، شاركت المشاركات في ورش عمل وجلسات تحريرية مع متخصِّصين في الصَّحافة البيئية، كما قمن بزيارات ميدانية إلى مؤسَّسات إعلامية وسياسية بارزة، من بينها معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ ووزارة الخارجية الاتحادية الألمانية.

وفي ختام البرنامج النَّاجح، اختير المقال الصَّحفي لملاذ البدوي؛ بعنوان «هل ستُنقذ النِّساء السُّودان؟، ضمن الأعمال الفائزة، ونُشر في عدد خاص من صحيفة “تاز” (taz) بتاريخ 14 يونيو 2026. ويتناول المقال، المكتوب بأسلوب استشرافي سردي، تصوُّرات لمستقبل المناخ في شرق السُّودان عام 2050، مسلِّطًا الضَّوء على الدَّور المحوري للنِّساء المنخرطات في النَّشاط الزِّراعي في التَّكيُّف مع مخاطر التَّغيُّر المناخي، ومواجهة التَّحوُّلات البيئية، وتعزيز الأمن الغذائي.

وفي ختام البرنامج، جرى تكريمها تقديرًا لعملها خلال حفل خُصِّص للاحتفاء بالصَّحفيات المتميزِّات ومقالاتهن المنشورة. وقد شهد الحفل استعراض خمس عشرة مادة صحفية من مختلف الدُّول، طُرحت أمام جمهور عام.

“تُعدُّ جائزة الفهد الأخضر، التي تمنحها مؤسَّسة الفهد الأخضر، تكريمًا رمزيًا يحتفي بالصَّحفيات اللواتي يُظْهِرن التزامًا استثنائيًا في التَّغطية الصَّحفية المتعلِّقة بتغيُّر المناخ. وبدلًا من تقديم كأس أو درع شرفي، تسلِّط الجائزة الضَّوء على الأعمال الصَّحفية السَّردية والاستقصائية المؤثِّرة في مجال الصَّحافة البيئية، وتحتفي بها.

تقول ملاذ: “كان هذا البرنامج تتويجًا لرحلة امتدت لعام ونصف من التَّعلُّم والكتابة والتَّفاعل مع خبيرات وصانعات سياسات ومحرِّرات من مختلف أنحاء العالم. لقد كانت تجربة قيِّمة لتبادل الرُّؤى المناخية والثَّقافات مع 25 صحفية من 16 دولة. وقد أظهرت هذه التَّجربة أن النِّساء، سواء كنَّ صحفيات، أو مزارعات، أو خبيرات، أو أكاديميات، يتمتعنَّ بالتزام عميق بمستقبل كوكبنا”.

وتركِّز ملاذ في دراساتها وكتاباتها على الدبلوماسية الإعلامية والعلاقات الإفريقية العربية، مستندةً إلى خلفية في العمل الصَّحفي، والتَّصوير الوثائقي، والتَّدريب الإعلامي الإقليمي. اطّلع على ملفها الكامل.

أكملت ملاذ البدوي الأسبوع الختامي لزمالة ‘الفهد الأخضر’ (Green Panther) للصَّحفيات في برلين، والذي عُقد في الفترة من 15 إلى 19 يونيو 2026. وهي طالبة في السَّنة الأولى ببرنامج ماجستير الدِّراسات الإفريقية العالمية في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية، تخصُّص العلاقات الإفريقية العربية، ويأتي هذا التَّتويج ختاماً للبرنامج الذي استمر على مدار عام ونصف، وشهد اختيار مادتها الصَّحفية النِّهائية ضمن المشاريع الفائزة بالزَّمالة.

أكملت ملاذ البدوي الأسبوع الختامي لزمالة ‘الفهد الأخضر’ (Green Panther) للصَّحفيات في برلين، والذي عُقد في الفترة من 15 إلى 19 يونيو 2026. وهي طالبة في السَّنة الأولى ببرنامج ماجستير الدِّراسات الإفريقية العالمية في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية، تخصُّص العلاقات الإفريقية العربية، ويأتي هذا التَّتويج ختاماً للبرنامج الذي استمر على مدار عام ونصف، وشهد اختيار مادتها الصَّحفية النِّهائية ضمن المشاريع الفائزة بالزَّمالة.

وتُعدُّ هذه الزَّمالة، التي تنظِّمها مؤسَّسة ‘تاز بانتر’ (taz Panter Foundation) الألمانية، برنامجًا تدريبيًا طويل المدى في مجال الصَّحافة البيئية والمناخية، وهو مخصَّص للصَّحفيات من منطقة الشَّرق الأوسط وشمال إفريقيا.

في برلين، شاركت المشاركات في ورش عمل وجلسات تحريرية مع متخصِّصين في الصَّحافة البيئية، كما قمن بزيارات ميدانية إلى مؤسَّسات إعلامية وسياسية بارزة، من بينها معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ ووزارة الخارجية الاتحادية الألمانية.

وفي ختام البرنامج النَّاجح، اختير المقال الصَّحفي لملاذ البدوي؛ بعنوان «هل ستُنقذ النِّساء السُّودان؟، ضمن الأعمال الفائزة، ونُشر في عدد خاص من صحيفة “تاز” (taz) بتاريخ 14 يونيو 2026. ويتناول المقال، المكتوب بأسلوب استشرافي سردي، تصوُّرات لمستقبل المناخ في شرق السُّودان عام 2050، مسلِّطًا الضَّوء على الدَّور المحوري للنِّساء المنخرطات في النَّشاط الزِّراعي في التَّكيُّف مع مخاطر التَّغيُّر المناخي، ومواجهة التَّحوُّلات البيئية، وتعزيز الأمن الغذائي.

وفي ختام البرنامج، جرى تكريمها تقديرًا لعملها خلال حفل خُصِّص للاحتفاء بالصَّحفيات المتميزِّات ومقالاتهن المنشورة. وقد شهد الحفل استعراض خمس عشرة مادة صحفية من مختلف الدُّول، طُرحت أمام جمهور عام.

“تُعدُّ جائزة الفهد الأخضر، التي تمنحها مؤسَّسة الفهد الأخضر، تكريمًا رمزيًا يحتفي بالصَّحفيات اللواتي يُظْهِرن التزامًا استثنائيًا في التَّغطية الصَّحفية المتعلِّقة بتغيُّر المناخ. وبدلًا من تقديم كأس أو درع شرفي، تسلِّط الجائزة الضَّوء على الأعمال الصَّحفية السَّردية والاستقصائية المؤثِّرة في مجال الصَّحافة البيئية، وتحتفي بها.

تقول ملاذ: “كان هذا البرنامج تتويجًا لرحلة امتدت لعام ونصف من التَّعلُّم والكتابة والتَّفاعل مع خبيرات وصانعات سياسات ومحرِّرات من مختلف أنحاء العالم. لقد كانت تجربة قيِّمة لتبادل الرُّؤى المناخية والثَّقافات مع 25 صحفية من 16 دولة. وقد أظهرت هذه التَّجربة أن النِّساء، سواء كنَّ صحفيات، أو مزارعات، أو خبيرات، أو أكاديميات، يتمتعنَّ بالتزام عميق بمستقبل كوكبنا”.

وتركِّز ملاذ في دراساتها وكتاباتها على الدبلوماسية الإعلامية والعلاقات الإفريقية العربية، مستندةً إلى خلفية في العمل الصَّحفي، والتَّصوير الوثائقي، والتَّدريب الإعلامي الإقليمي. اطّلع على ملفها الكامل.

ابق على تواصل

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

تابعنا