قدَّمت حليفة أي محمد يوسف، الطَّالبة في السَّنة الأولى من برنامج الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية بمعهد إفريقيا، التَّابع لجامعة الدِّراسات العالمية، ورقةً بحثية في مؤتمر “الأحكام القضائية البارزة الصَّادرة عن هيئات حقوق الإنسان التَّابعة للاتحاد الإفريقي“، الذي عُقد يومي 25 و26 يونيو 2026 في حرم «إفريقيا المستقبل» (Future Africa Campus) بجامعة بريتوريا في جنوب إفريقيا.

وقد ضمَّ المؤتمر — الذي نظَّمه كرسي أبحاث مؤسَّسة البحوث الوطنية لجنوب إفريقيا (NRF) في القانون الدَّستوري الدَّولي، ومركز حقوق الإنسان بجامعة بريتوريا، بالتَّعاون مع جامعة موناش — نخبة من الأكاديميين، والقضاة، والممارسين القانونيين، وممثِّلي المجتمع المدني، والطُّلَّاب، وخبراء حقوق الإنسان؛ وذلك لبحث ومناقشة القرارات الجوهرية البارزة الصَّادرة عن أجهزة حقوق الإنسان التَّابعة للاتحاد الإفريقي.”

اُختيرت ورقة يوسف البحثية ضمن 26 ورقةً قُدِّمت في المؤتمر من بين أكثر من 200 ملخَّص بحثي تقدَّم بها باحثون للمشاركة. وركَّزت ورقتها على قضية أبوبكر أحمد و28 آخرون ضد إثيوبيا، التي عُرضت أمام اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشُّعوب، متتبِّعةً الكيفية التي تطوَّرت بها حركة «دِمتساتشِن يِسِمَا» (صوتنا المسموع) (Dimtsachen Yisema) من مجرَّد حركة احتجاجية إلى دعوى تستند إلى المطالبة بالحقوق القانونية.

وقالت يوسف، المتخصِّصة في مسار الدبلوماسية والعلاقات الدَّولية لإفريقيا، إن المؤتمر يتوافق بشكل وثيق مع مجال اهتمامها الأكاديمي والطبيعة متعدِّدة التَّخصُّصات التي يتميِّز بها برنامج الدِّراسات الإفريقية العالمية.

قالت في هذا الصَّدد: “تناول عرضي الكيفية التي تُسهم بها المؤسَّسات الإقليمية الإفريقية في تشكيل أنماط الحوكمة، ومساءلة الدَّولة، وتفاعل إفريقيا مع الأنظمة القانونية والسِّياسية الدَّولية. وتُعدُّ هذه المحاور ركائز أساسية في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدَّولية لإفريقيا، إذ تبيَِّن كيف تتضافر المؤسَّسات القانونية والحركات الاجتماعية والعلاقات الدَّولية للتَّصدِّي للتَّحدِّيات الإفريقية المعاصرة”.

وسيُنظر في نشر عدد من الأوراق البحثية المختارة من المؤتمر في عددٍ خاص من الكتاب السَّنوي الإفريقي لحقوق الإنسان.

ويبرز إسهام حليفة في المؤتمر النَّهج متعدِّد التَّخصُّصات الذي تتَّبعه “جامعة الدِّراسات العالمية” في مجال الدِّراسات الإفريقية العالمية، حيث تجمع بين الرُّؤى والآفاق الأكاديمية في مجالات القانون والدبلوماسية والحوكمة والعلاقات الدَّولية.

قدَّمت حليفة أي محمد يوسف، الطَّالبة في السَّنة الأولى من برنامج الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية بمعهد إفريقيا، التَّابع لجامعة الدِّراسات العالمية، ورقةً بحثية في مؤتمر “الأحكام القضائية البارزة الصَّادرة عن هيئات حقوق الإنسان التَّابعة للاتحاد الإفريقي“، الذي عُقد يومي 25 و26 يونيو 2026 في حرم «إفريقيا المستقبل» (Future Africa Campus) بجامعة بريتوريا في جنوب إفريقيا.

قدَّمت حليفة أي محمد يوسف، الطَّالبة في السَّنة الأولى من برنامج الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية بمعهد إفريقيا، التَّابع لجامعة الدِّراسات العالمية، ورقةً بحثية في مؤتمر “الأحكام القضائية البارزة الصَّادرة عن هيئات حقوق الإنسان التَّابعة للاتحاد الإفريقي“، الذي عُقد يومي 25 و26 يونيو 2026 في حرم «إفريقيا المستقبل» (Future Africa Campus) بجامعة بريتوريا في جنوب إفريقيا.

وقد ضمَّ المؤتمر — الذي نظَّمه كرسي أبحاث مؤسَّسة البحوث الوطنية لجنوب إفريقيا (NRF) في القانون الدَّستوري الدَّولي، ومركز حقوق الإنسان بجامعة بريتوريا، بالتَّعاون مع جامعة موناش — نخبة من الأكاديميين، والقضاة، والممارسين القانونيين، وممثِّلي المجتمع المدني، والطُّلَّاب، وخبراء حقوق الإنسان؛ وذلك لبحث ومناقشة القرارات الجوهرية البارزة الصَّادرة عن أجهزة حقوق الإنسان التَّابعة للاتحاد الإفريقي.”

اُختيرت ورقة يوسف البحثية ضمن 26 ورقةً قُدِّمت في المؤتمر من بين أكثر من 200 ملخَّص بحثي تقدَّم بها باحثون للمشاركة. وركَّزت ورقتها على قضية أبوبكر أحمد و28 آخرون ضد إثيوبيا، التي عُرضت أمام اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشُّعوب، متتبِّعةً الكيفية التي تطوَّرت بها حركة «دِمتساتشِن يِسِمَا» (صوتنا المسموع) (Dimtsachen Yisema) من مجرَّد حركة احتجاجية إلى دعوى تستند إلى المطالبة بالحقوق القانونية.

وقالت يوسف، المتخصِّصة في مسار الدبلوماسية والعلاقات الدَّولية لإفريقيا، إن المؤتمر يتوافق بشكل وثيق مع مجال اهتمامها الأكاديمي والطبيعة متعدِّدة التَّخصُّصات التي يتميِّز بها برنامج الدِّراسات الإفريقية العالمية.

قالت في هذا الصَّدد: “تناول عرضي الكيفية التي تُسهم بها المؤسَّسات الإقليمية الإفريقية في تشكيل أنماط الحوكمة، ومساءلة الدَّولة، وتفاعل إفريقيا مع الأنظمة القانونية والسِّياسية الدَّولية. وتُعدُّ هذه المحاور ركائز أساسية في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدَّولية لإفريقيا، إذ تبيَِّن كيف تتضافر المؤسَّسات القانونية والحركات الاجتماعية والعلاقات الدَّولية للتَّصدِّي للتَّحدِّيات الإفريقية المعاصرة”.

وسيُنظر في نشر عدد من الأوراق البحثية المختارة من المؤتمر في عددٍ خاص من الكتاب السَّنوي الإفريقي لحقوق الإنسان.

ويبرز إسهام حليفة في المؤتمر النَّهج متعدِّد التَّخصُّصات الذي تتَّبعه “جامعة الدِّراسات العالمية” في مجال الدِّراسات الإفريقية العالمية، حيث تجمع بين الرُّؤى والآفاق الأكاديمية في مجالات القانون والدبلوماسية والحوكمة والعلاقات الدَّولية.

ابق على تواصل

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

تابعنا