استضافت جامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، بالشَّراكة مع كلية الاتصال بجامعة الشَّارقة، دورة تطوير مهني افتراضية في 26 مارس 2026، بعنوان “تعزيز التَّعلُّم عبر الإنترنت: نحو تجربة تعليمية متكاملة”. وضمَّت هذه الدَّورة أعضاء هيئة التَّدريس والكوادر الأكاديمية لدينا لدراسة أحدث الأساليب في التَّدريس عبر الإنترنت والتَّدريس الهجين على مستوى الدِّراسات العليا، مع الترَّكيز على تعزيز التَّفاعل، وأساليب التَّقييم، وتصميم العملية التَّعليمية.
افتتح الجلسة الأستاذ الدكتور صلاح م. حسن، مدير جامعة الدِّراسات العالمية (GSU) وعميد معهد إفريقيا، حيث رحَّب بالمشاركين وأشاد بالشَّراكة المتينة مع جامعة الشَّارقة. ويأتي هذا التَّعاون في إطار مذكِّرة التَّفاهم الرَّسمية بين المؤسَّستين، والتي تهدف إلى تطوير قدرات أعضاء هيئة التَّدريس وتعزيز التَّعليم على مستوى الدِّراسات العليا.
تضمَّنت الجلسة عروضًا تقديمية وتطبيقات عملية قدَّمها نخبة من الميسِّرين المتميَّزين: الأستاذ الدكتور جايرو لوقو-أوكاندو، عميد كلية الاتصال بجامعة الشَّارقة؛ والأستاذة ماريسول راميريز، رئيسة كرسي اليونسكو للتَّعليم المفتوح في أمريكا اللاتينية؛ والسيد أحمد مشمشي، خبير تكنولوجيا التَّعليم؛ والدكتورة مونيكا ماركيزي، الأستاذة المساعدة بجامعة برشلونة. واستكشف المشاركون استراتيجيات عملية لاستخدام منصة “كانفاس” Canvas، وأدوات التَّدريس السّْمعية والبصرية، والدَّورات التَّدريبية المفتوحة عبر الإنترنت (MOOCs)، والشِّهادات المصغَّرة، والأساليب المعزَّزة بالذَّكاء الاصطناعي لدعم التَّعلُّم التَّضامني بين المؤسَّسات التَّعليمية المختلفة.
نُظِّمت هذه الدَّورة من قبل قسم الشُّؤون الأكاديمية في جامعة الدِّراسات العالمية ومدير الدِّراسات العليا، وبدعم من البروفيسور خايرو لوقو-أوكاندو من جامعة الشَّارقة، الذي أسهم في تيسير الجلسة وتنسيقها. وقد شجَّع التَّدريب على المشاركة الفاعلة، حيث طرح أعضاء هيئة التَّدريس العديد من الأسئلة، وتبادلوا الأفكار، واستقصوا أفضل الممارسات.
وقال بنيام سيساي منديسو، مدير الدِّراسات العليا والعميد المشارك في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية: “أتاحت هذه الدَّورة لأعضاء هيئة التَّدريس في جامعتنا الفرصة لاستكشاف أساليب تدريس مبتكرة وتعزيز التَّعاون بين المؤسَّسات، بما يسهم في إثراء تجربة التَّعلُّم لطلبتنا في برامج الدِّراسات العليا”،
استضافت جامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، بالشَّراكة مع كلية الاتصال بجامعة الشَّارقة، دورة تطوير مهني افتراضية في 26 مارس 2026، بعنوان “تعزيز التَّعلُّم عبر الإنترنت: نحو تجربة تعليمية متكاملة”. وضمَّت هذه الدَّورة أعضاء هيئة التَّدريس والكوادر الأكاديمية لدينا لدراسة أحدث الأساليب في التَّدريس عبر الإنترنت والتَّدريس الهجين على مستوى الدِّراسات العليا، مع الترَّكيز على تعزيز التَّفاعل، وأساليب التَّقييم، وتصميم العملية التَّعليمية.
استضافت جامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، بالشَّراكة مع كلية الاتصال بجامعة الشَّارقة، دورة تطوير مهني افتراضية في 26 مارس 2026، بعنوان “تعزيز التَّعلُّم عبر الإنترنت: نحو تجربة تعليمية متكاملة”. وضمَّت هذه الدَّورة أعضاء هيئة التَّدريس والكوادر الأكاديمية لدينا لدراسة أحدث الأساليب في التَّدريس عبر الإنترنت والتَّدريس الهجين على مستوى الدِّراسات العليا، مع الترَّكيز على تعزيز التَّفاعل، وأساليب التَّقييم، وتصميم العملية التَّعليمية.
افتتح الجلسة الأستاذ الدكتور صلاح م. حسن، مدير جامعة الدِّراسات العالمية (GSU) وعميد معهد إفريقيا، حيث رحَّب بالمشاركين وأشاد بالشَّراكة المتينة مع جامعة الشَّارقة. ويأتي هذا التَّعاون في إطار مذكِّرة التَّفاهم الرَّسمية بين المؤسَّستين، والتي تهدف إلى تطوير قدرات أعضاء هيئة التَّدريس وتعزيز التَّعليم على مستوى الدِّراسات العليا.
تضمَّنت الجلسة عروضًا تقديمية وتطبيقات عملية قدَّمها نخبة من الميسِّرين المتميَّزين: الأستاذ الدكتور جايرو لوقو-أوكاندو، عميد كلية الاتصال بجامعة الشَّارقة؛ والأستاذة ماريسول راميريز، رئيسة كرسي اليونسكو للتَّعليم المفتوح في أمريكا اللاتينية؛ والسيد أحمد مشمشي، خبير تكنولوجيا التَّعليم؛ والدكتورة مونيكا ماركيزي، الأستاذة المساعدة بجامعة برشلونة. واستكشف المشاركون استراتيجيات عملية لاستخدام منصة “كانفاس” Canvas، وأدوات التَّدريس السّْمعية والبصرية، والدَّورات التَّدريبية المفتوحة عبر الإنترنت (MOOCs)، والشِّهادات المصغَّرة، والأساليب المعزَّزة بالذَّكاء الاصطناعي لدعم التَّعلُّم التَّضامني بين المؤسَّسات التَّعليمية المختلفة.
نُظِّمت هذه الدَّورة من قبل قسم الشُّؤون الأكاديمية في جامعة الدِّراسات العالمية ومدير الدِّراسات العليا، وبدعم من البروفيسور خايرو لوقو-أوكاندو من جامعة الشَّارقة، الذي أسهم في تيسير الجلسة وتنسيقها. وقد شجَّع التَّدريب على المشاركة الفاعلة، حيث طرح أعضاء هيئة التَّدريس العديد من الأسئلة، وتبادلوا الأفكار، واستقصوا أفضل الممارسات.
وقال بنيام سيساي منديسو، مدير الدِّراسات العليا والعميد المشارك في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية: “أتاحت هذه الدَّورة لأعضاء هيئة التَّدريس في جامعتنا الفرصة لاستكشاف أساليب تدريس مبتكرة وتعزيز التَّعاون بين المؤسَّسات، بما يسهم في إثراء تجربة التَّعلُّم لطلبتنا في برامج الدِّراسات العليا”،
اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا