ستستضيف جامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، التي أُنشئت بموجب مرسوم أميري عام 2023، أول معرض لأبحاث الدِّراسات العليا يوم الخميس 11 ديسمبر 2025، يُبرز أعمال الدُّفعة الأولى من برنامج الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية. يؤكِّد الحدث على تزايد وتيرة توسُّع الحضور الأكاديمي للجامعة، وذلك بعد التَّدشين الرَّسمي في وقتٍ سابق من هذا العام لكل من برنامج الماجستير، وبرنامج الدِّكتوراه الجديد في الدِّراسات العالمية، على يد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشَّارقة.
شهدت رئيسة الجامعة الشيخة حور القاسمي وكذلك مدير الجامعة الأستاذ الدكتور صلاح محمد حسن الفعالية، مع هيئة أعضاء التَّدريس بجامعة الدِّراسات العالمية، متعِّددي التَّخصُّصات ممن يتمتَّعون بالخبرات الأكاديمية ومهارات البحث العلمي في مجالي العلوم الإنسانية والاجتماعية،
ويأتي المعرض تحت شعار: «البحث قيد الإعداد: المنهجيات والموضوعات وآفاق إفريقيا»، وسلِّط الضَّوء على الأبحاث متعِّددة التَّخصُّصات، وإبراز مهارات التَّفكير النَّقدي لثلاثة وعشرين طالبًا وطالبة ماجستير في عامهم الأوَّل من برنامج الماجستير. وتتناول المشاريع قضايا ملحَّة في مجالات التَّنمية، والحوكمة، والثَّقافة، والتكنولوجيا، والتُّراث، والعلاقات الإفريقية-العربية. تغطي المشاريع مسارات التَّخصُّص الثَّلاثة لبرنامج الماجستير: دراسات المتاحف والتَّراث النَّقدي، والدبلوماسية والعلاقات الدّولية الإفريقية، والعلاقات العربية الإفريقية. ويعكس كلٌّ منها التَّدريب المنهجي الدَّقيق والإشراف متعِّدد التَّخصُّصات.
يقول الدكتور بينيام سيساي منديسو، العميد المشارك في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية: «تُظهر دفعتنا الأولى من طلبة الماجستير قوة البحث العلمي متعِّدد التَّخصُّصات، حيث يجمع بين طُلَّاب من قسم العلوم الإنسانية وقسم العلوم الاجتماعية لمعالجة القضايا الملحَّة المتعلِّقة بإفريقيا وارتباطاتها العالمية” وأضاف: “ويجسِّد هذا المعرض رؤية الجامعة في تنشئة جيل جديد من المفكِّرين النَّقديين القادرين على مواجهة التَّحديِّات المعقَّدة بمنهجيات مبتكرة ووجهات نظر عالمية”.
وبإشراف الدكتورة مها باشري، الأستاذة المشاركة في الإعلام والاتصال، وبمساندة من أعضاء هيئة التَّدريس من مختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، نجح الطُّلَّاب في تطوير مشاريع بحوثهم المتعدِّد التَّخصُّصات ضمن مقررات منهجيات البحث في برنامج الماجستير. وقالت الدكتورة باشري: «من خلال هذا التَّعاون بين الأقسام، يكتسب الطَّلَّاب رؤى، في إطار متعدِّد التَّخصُّصات، تُثري أبحاثهم وتُوِّجت بهذا المعرض».
حضر المعرضَ أعضاءُ مجلس إدارة الجامعة، وأعضاءُ هيئة التَّدريس في معهد إفريقيا، ونفر من العلماءُ المدعوّون، والمحكّمِون الخارجيون. وقد قام باحثون متميّزون في دراسات إفريقيا بتقييم عروض الملصقات البحثية وأعلنوا الفائزين بالمراكز الأوَّل والثَّاني والثَّالث.

حصلت مانتاتي ملوتشوا على المركز الأوَّل، وقد تناول مشروعها تغطية وسائل الإعلام لرئيسات دول ووزيرات خارجية من إفريقيا، من خلال مقارنة التغطيات في وسائل الإعلام الوطنية والقارية والعالمية للتَّحوُّلات السياسية.

منحت جائزة المركز الثَّاني (مناصفة) لكلٍّ من لو باتشا ديوس، عن دراسته حول الدِّيمقراطية الانتخابية والاحتجاج، ودورهما في تعزيز الشَّرعية السِّياسية في تنزانيا، ولدانيال مبِزي عن مشروعه طريقان ويدٌ صينية واحدة، الذي تناول تحليل البنى التَّحتية والحَوْكمة والدِّبلوماسية المقارَنة في جمهوريتي الكونغو الدِّيمقراطية ورواندا.

وحصلت نوف علي الجهضمي على المركز الثَّالث عن مشروع بحثها حول التَّمثيل الأفرو-عربي في متحف الشَّندغة، حيث تعمل على تقاطُع الذَّاكرة ورقمنة بيانات التُّراث الثَّقافي.
ستستضيف جامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، التي أُنشئت بموجب مرسوم أميري عام 2023، أول معرض لأبحاث الدِّراسات العليا يوم الخميس 11 ديسمبر 2025، يُبرز أعمال الدُّفعة الأولى من برنامج الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية. يؤكِّد الحدث على تزايد وتيرة توسُّع الحضور الأكاديمي للجامعة، وذلك بعد التَّدشين الرَّسمي في وقتٍ سابق من هذا العام لكل من برنامج الماجستير، وبرنامج الدِّكتوراه الجديد في الدِّراسات العالمية، على يد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشَّارقة.
ستستضيف جامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، التي أُنشئت بموجب مرسوم أميري عام 2023، أول معرض لأبحاث الدِّراسات العليا يوم الخميس 11 ديسمبر 2025، يُبرز أعمال الدُّفعة الأولى من برنامج الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية. يؤكِّد الحدث على تزايد وتيرة توسُّع الحضور الأكاديمي للجامعة، وذلك بعد التَّدشين الرَّسمي في وقتٍ سابق من هذا العام لكل من برنامج الماجستير، وبرنامج الدِّكتوراه الجديد في الدِّراسات العالمية، على يد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشَّارقة.
شهدت رئيسة الجامعة الشيخة حور القاسمي وكذلك مدير الجامعة الأستاذ الدكتور صلاح محمد حسن الفعالية، مع هيئة أعضاء التَّدريس بجامعة الدِّراسات العالمية، متعِّددي التَّخصُّصات ممن يتمتَّعون بالخبرات الأكاديمية ومهارات البحث العلمي في مجالي العلوم الإنسانية والاجتماعية،
ويأتي المعرض تحت شعار: «البحث قيد الإعداد: المنهجيات والموضوعات وآفاق إفريقيا»، وسلِّط الضَّوء على الأبحاث متعِّددة التَّخصُّصات، وإبراز مهارات التَّفكير النَّقدي لثلاثة وعشرين طالبًا وطالبة ماجستير في عامهم الأوَّل من برنامج الماجستير. وتتناول المشاريع قضايا ملحَّة في مجالات التَّنمية، والحوكمة، والثَّقافة، والتكنولوجيا، والتُّراث، والعلاقات الإفريقية-العربية. تغطي المشاريع مسارات التَّخصُّص الثَّلاثة لبرنامج الماجستير: دراسات المتاحف والتَّراث النَّقدي، والدبلوماسية والعلاقات الدّولية الإفريقية، والعلاقات العربية الإفريقية. ويعكس كلٌّ منها التَّدريب المنهجي الدَّقيق والإشراف متعِّدد التَّخصُّصات.
يقول الدكتور بينيام سيساي منديسو، العميد المشارك في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية: «تُظهر دفعتنا الأولى من طلبة الماجستير قوة البحث العلمي متعِّدد التَّخصُّصات، حيث يجمع بين طُلَّاب من قسم العلوم الإنسانية وقسم العلوم الاجتماعية لمعالجة القضايا الملحَّة المتعلِّقة بإفريقيا وارتباطاتها العالمية” وأضاف: “ويجسِّد هذا المعرض رؤية الجامعة في تنشئة جيل جديد من المفكِّرين النَّقديين القادرين على مواجهة التَّحديِّات المعقَّدة بمنهجيات مبتكرة ووجهات نظر عالمية”.
وبإشراف الدكتورة مها باشري، الأستاذة المشاركة في الإعلام والاتصال، وبمساندة من أعضاء هيئة التَّدريس من مختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، نجح الطُّلَّاب في تطوير مشاريع بحوثهم المتعدِّد التَّخصُّصات ضمن مقررات منهجيات البحث في برنامج الماجستير. وقالت الدكتورة باشري: «من خلال هذا التَّعاون بين الأقسام، يكتسب الطَّلَّاب رؤى، في إطار متعدِّد التَّخصُّصات، تُثري أبحاثهم وتُوِّجت بهذا المعرض».
حضر المعرضَ أعضاءُ مجلس إدارة الجامعة، وأعضاءُ هيئة التَّدريس في معهد إفريقيا، ونفر من العلماءُ المدعوّون، والمحكّمِون الخارجيون. وقد قام باحثون متميّزون في دراسات إفريقيا بتقييم عروض الملصقات البحثية وأعلنوا الفائزين بالمراكز الأوَّل والثَّاني والثَّالث.

حصلت مانتاتي ملوتشوا على المركز الأوَّل، وقد تناول مشروعها تغطية وسائل الإعلام لرئيسات دول ووزيرات خارجية من إفريقيا، من خلال مقارنة التغطيات في وسائل الإعلام الوطنية والقارية والعالمية للتَّحوُّلات السياسية.

منحت جائزة المركز الثَّاني (مناصفة) لكلٍّ من لو باتشا ديوس، عن دراسته حول الدِّيمقراطية الانتخابية والاحتجاج، ودورهما في تعزيز الشَّرعية السِّياسية في تنزانيا، ولدانيال مبِزي عن مشروعه طريقان ويدٌ صينية واحدة، الذي تناول تحليل البنى التَّحتية والحَوْكمة والدِّبلوماسية المقارَنة في جمهوريتي الكونغو الدِّيمقراطية ورواندا.

وحصلت نوف علي الجهضمي على المركز الثَّالث عن مشروع بحثها حول التَّمثيل الأفرو-عربي في متحف الشَّندغة، حيث تعمل على تقاطُع الذَّاكرة ورقمنة بيانات التُّراث الثَّقافي.
اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا