شارك علي مصطفى لوال، المحاضر في لغة الهوسا في معهد إفريقيا؛ جامعة الدِّراسات العالمية، في سلسلة «حوارات مكتبة الصَّفا» التي استضافتها مكتبات دبي العامة في 21 مايو

وجاءت هذه الفعالية بمناسبة اليوم العالمي للتَّنوُّع الثَّقافي من أجل الحوار والتَّنمية؛ وهو مناسبة دولية تهدف إلى ترسيخ الحوار بين الثَّقافات وترسيخ قيم الشُّمول والاندماج.

شهدت النَّدوة مشاركة نخبة من الأدباء والشُّعراء من مشارب ثقافية متعدِّدة، حيث ناقشت كيف يصوغ التَّلاقح الثَّقافي ملامح الإبداع الأدبي المعاصر، كما استعرضت دور دولة الإمارات بوصفها نقطة التقاء تجمع بين مختلف اللغات والموروثات التَّقليدية المتنوِّعة.

وخلال الجلسة، تناول لوال العلاقة الوثيقة بين اللغة والأدب والثَّقافة، مشيرًا إلى أن الشِّعر يمثِّل المنصَّة التي تتداخل فيها هذه العناصر المختلفة بعمق. كما استعرض تأثير اللغة العربية في اللغات الإفريقية، وكيف يتطوَّر التَّعبير الأدبي من خلال التَّفاعل والتَّواصل بين الثَّقافات المختلفة.

وأضاف لوال: “يسهم التَّنوُّع الثَّقافي في تشكيل كتاباتنا وإثرائها عبر تفاعل الثَّقافات المختلفة، خاصة في بيئة دولة الإمارات العربية المتَّحدة.

كما ضمَّت الجلسة الكاتبين لويس غارات ونوال شاوي، وأدارتها الكاتبة الإماراتية إيمان اليوسف، حيث أقيمت الفعالية في مكتبة الصَّفا للفنون والتَّصميم بدبي.

هل ترغب في تعلّم اللغة العربية، أو الهوساوية، أو السَّواحيلية، أو الأمهرية؟ تنطلق دورات تعلُّم اللغات الإفريقية للمستويين المبتدئ والمتوسِّط للنَّاطقين بغير هذه اللغات في خريف 2026. لمعرفة المزيد، اضغط هنا

شارك علي مصطفى لوال، المحاضر في لغة الهوسا في معهد إفريقيا؛ جامعة الدِّراسات العالمية، في سلسلة «حوارات مكتبة الصَّفا» التي استضافتها مكتبات دبي العامة في 21 مايو

شارك علي مصطفى لوال، المحاضر في لغة الهوسا في معهد إفريقيا؛ جامعة الدِّراسات العالمية، في سلسلة «حوارات مكتبة الصَّفا» التي استضافتها مكتبات دبي العامة في 21 مايو

وجاءت هذه الفعالية بمناسبة اليوم العالمي للتَّنوُّع الثَّقافي من أجل الحوار والتَّنمية؛ وهو مناسبة دولية تهدف إلى ترسيخ الحوار بين الثَّقافات وترسيخ قيم الشُّمول والاندماج.

شهدت النَّدوة مشاركة نخبة من الأدباء والشُّعراء من مشارب ثقافية متعدِّدة، حيث ناقشت كيف يصوغ التَّلاقح الثَّقافي ملامح الإبداع الأدبي المعاصر، كما استعرضت دور دولة الإمارات بوصفها نقطة التقاء تجمع بين مختلف اللغات والموروثات التَّقليدية المتنوِّعة.

وخلال الجلسة، تناول لوال العلاقة الوثيقة بين اللغة والأدب والثَّقافة، مشيرًا إلى أن الشِّعر يمثِّل المنصَّة التي تتداخل فيها هذه العناصر المختلفة بعمق. كما استعرض تأثير اللغة العربية في اللغات الإفريقية، وكيف يتطوَّر التَّعبير الأدبي من خلال التَّفاعل والتَّواصل بين الثَّقافات المختلفة.

وأضاف لوال: “يسهم التَّنوُّع الثَّقافي في تشكيل كتاباتنا وإثرائها عبر تفاعل الثَّقافات المختلفة، خاصة في بيئة دولة الإمارات العربية المتَّحدة.

كما ضمَّت الجلسة الكاتبين لويس غارات ونوال شاوي، وأدارتها الكاتبة الإماراتية إيمان اليوسف، حيث أقيمت الفعالية في مكتبة الصَّفا للفنون والتَّصميم بدبي.

هل ترغب في تعلّم اللغة العربية، أو الهوساوية، أو السَّواحيلية، أو الأمهرية؟ تنطلق دورات تعلُّم اللغات الإفريقية للمستويين المبتدئ والمتوسِّط للنَّاطقين بغير هذه اللغات في خريف 2026. لمعرفة المزيد، اضغط هنا

ابق على تواصل

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

تابعنا