قدَّم بينيام سيساي مينديسو، أستاذ اللغات واللغويات الإفريقية والعميد المشارك في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، ورقة بحثية في مؤتمر اللغات الإفريقية (AFLC) 2026، الذي عُقِد في الفترة من 23 إلى 24 فبراير في أكرا، غانا.
عُقد المؤتمر في الفترة من 23 إلى 24 فبراير 2026، حيث استضافت قاعة مؤتمرات ISSER البرنامج الحضوري بجامعة غانا، ليجون، بينما عُقدت الجلسات الافتراضية عبر الإنترنت عبر البث المباشر والتًّرجمة الفورية.
انعقد مؤتمر اللغات الإفريقية 2026 (AFLC 2026)، تحت شعار “العدالة اللغوية: اللغات الإفريقية من أجل التَّنمية الاجتماعية والاقتصادية”، وضم لفيف من الباحثين والمتخصِّصين في التربية والتَّعليم، وصانعي السِّياسات التَّربوية، والتَّقنيين والمترجمين وقادة المجتمع، لاستكشاف دور اللغات الإفريقية في التَّعليم والحوكمة والابتكار الرَّقمي.
في 24 فبراير، قدم البروفيسور مينديسو عرضًا فرديًا باللغة الأمهرية ضمن المحور الفرعي الرابع: التَّحوُّل التَّربوي. تناولت المحاضرة، التي حملت عنوان “من يملك القدرة على الاستدامة؟ المفارقة الظاهرية لمسألة اللغة في التَّعليم في إفريقيا”، كيف أثَّرت السِّياسات اللغوية في الأنظمة التَّعليمية في جميع أنحاء القارة على مخرجات التَّعلُّم والادماج الاجتماعي.
سلَّط العرض التَّقديمي الضَّوء على أن العديد من نُظُم التَّعليم التي طُبّقت خلال العقود الأخيرة لم تُثمر تحسُّنًا مستمرًا ومستدامًا في المخرجات الاجتماعية والاقتصادية للمتعلِّمين. وأشار إلى أن تهميش اللغات المحلية في التَّعليم الرَّسمي يُعد عاملًا مساهمًا في ذلك، وأكَّد على أن التَّعليم المستدام يتطلَّب التَّأسيس على السِّياقات اللغوية والثَّقافية. وقد شدَّد الأستاذ منديسو على أهمية تبنِّي نماذج تعليمية تُعطي الأولوية للغات المحلية، مع الحفاظ على إمكانية الوصول إلى اللغات الإقليمية والدَّولية المشتركة، أي تلك المستخدمة في التَّداول اليومي، مشددًا على أهمية التَّعليم باللغة الأم، وتصميم السِّياسات بما يتناسب مع السِّياق المحلي.
منذ تأسيسه في عام 2022، أصبح مؤتمر اللغات الإفريقية (AFLC) منصَّة متعدِّدة اللغات تتماشى مع العشرية الدولية للغات الأصلية (2022–2032). ونُظِّمت ضمن نسخة 2026 من هذا المؤتمر أكثر من 40 جلسة بعدة لغات إفريقية، إلى جانب المحاضرات الرَّئيسية، وحلقات النِّقاش المنظَّمة من قبل المؤسَّسات المختلفة، وورش العمل حول تكنولوجيا اللغة، ومعرضًا عامًا للكتب عُرضت فيه منشورات بمختلف اللغات الإفريقية وإصدارات حولها أيضًا.
توضِّح مشاركة البروفيسور مينديسو انخراط جامعة الدِّراسات العالمية في المنتديات والمحافل الأكاديمية الدَّولية، وجهودها البحثية المستمرة في مجالات اللغات الإفريقية، ونظم التَّعليم، والعدالة اللغوية.
قدَّم بينيام سيساي مينديسو، أستاذ اللغات واللغويات الإفريقية والعميد المشارك في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، ورقة بحثية في مؤتمر اللغات الإفريقية (AFLC) 2026، الذي عُقِد في الفترة من 23 إلى 24 فبراير في أكرا، غانا.
قدَّم بينيام سيساي مينديسو، أستاذ اللغات واللغويات الإفريقية والعميد المشارك في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، ورقة بحثية في مؤتمر اللغات الإفريقية (AFLC) 2026، الذي عُقِد في الفترة من 23 إلى 24 فبراير في أكرا، غانا.
عُقد المؤتمر في الفترة من 23 إلى 24 فبراير 2026، حيث استضافت قاعة مؤتمرات ISSER البرنامج الحضوري بجامعة غانا، ليجون، بينما عُقدت الجلسات الافتراضية عبر الإنترنت عبر البث المباشر والتًّرجمة الفورية.
انعقد مؤتمر اللغات الإفريقية 2026 (AFLC 2026)، تحت شعار “العدالة اللغوية: اللغات الإفريقية من أجل التَّنمية الاجتماعية والاقتصادية”، وضم لفيف من الباحثين والمتخصِّصين في التربية والتَّعليم، وصانعي السِّياسات التَّربوية، والتَّقنيين والمترجمين وقادة المجتمع، لاستكشاف دور اللغات الإفريقية في التَّعليم والحوكمة والابتكار الرَّقمي.
في 24 فبراير، قدم البروفيسور مينديسو عرضًا فرديًا باللغة الأمهرية ضمن المحور الفرعي الرابع: التَّحوُّل التَّربوي. تناولت المحاضرة، التي حملت عنوان “من يملك القدرة على الاستدامة؟ المفارقة الظاهرية لمسألة اللغة في التَّعليم في إفريقيا”، كيف أثَّرت السِّياسات اللغوية في الأنظمة التَّعليمية في جميع أنحاء القارة على مخرجات التَّعلُّم والادماج الاجتماعي.
سلَّط العرض التَّقديمي الضَّوء على أن العديد من نُظُم التَّعليم التي طُبّقت خلال العقود الأخيرة لم تُثمر تحسُّنًا مستمرًا ومستدامًا في المخرجات الاجتماعية والاقتصادية للمتعلِّمين. وأشار إلى أن تهميش اللغات المحلية في التَّعليم الرَّسمي يُعد عاملًا مساهمًا في ذلك، وأكَّد على أن التَّعليم المستدام يتطلَّب التَّأسيس على السِّياقات اللغوية والثَّقافية. وقد شدَّد الأستاذ منديسو على أهمية تبنِّي نماذج تعليمية تُعطي الأولوية للغات المحلية، مع الحفاظ على إمكانية الوصول إلى اللغات الإقليمية والدَّولية المشتركة، أي تلك المستخدمة في التَّداول اليومي، مشددًا على أهمية التَّعليم باللغة الأم، وتصميم السِّياسات بما يتناسب مع السِّياق المحلي.
منذ تأسيسه في عام 2022، أصبح مؤتمر اللغات الإفريقية (AFLC) منصَّة متعدِّدة اللغات تتماشى مع العشرية الدولية للغات الأصلية (2022–2032). ونُظِّمت ضمن نسخة 2026 من هذا المؤتمر أكثر من 40 جلسة بعدة لغات إفريقية، إلى جانب المحاضرات الرَّئيسية، وحلقات النِّقاش المنظَّمة من قبل المؤسَّسات المختلفة، وورش العمل حول تكنولوجيا اللغة، ومعرضًا عامًا للكتب عُرضت فيه منشورات بمختلف اللغات الإفريقية وإصدارات حولها أيضًا.
توضِّح مشاركة البروفيسور مينديسو انخراط جامعة الدِّراسات العالمية في المنتديات والمحافل الأكاديمية الدَّولية، وجهودها البحثية المستمرة في مجالات اللغات الإفريقية، ونظم التَّعليم، والعدالة اللغوية.
اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا