نظَّمت جامعة الدِّراسات العالمية دورة تدريبية حضورية في استراتيجيات البحث والكتابة في الفترة من 10 إلى 11 فبراير 2026، لطُلّاب الدكتوراه في الدِّراسات العالمية وطُلّاب الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية. ويهدف هذا البرنامج، الذي يُعدُّ جزءًا من استراتيجية الجامعة لتطوير الدِّراسات العليا أكاديميًا، إلى توفير دعم بحثي منظَّم وتعزيز مهارات الطُلّاب في الكتابة الأكاديمية.
أدارت الجلسات الأستاذة كارلي كوتزي، وهي باحثة بارزة في الأدب الإفريقي والدِّراسات الثَّقافية، وتركِّز في أبحاثها على أخلاقيات وسياسات إنتاج المعرفة. وتستكشف كيف يمكن للتَّحرير والترجمة والإرشاد الأكاديمي أن تتحدِّى البُنى الهرمية الرَّاسخة داخل الأوساط الأكاديمية العالمية. ومن مؤلَّفاتها كُتيب “مكتوب تحت الجلد: الدَّم والذَّاكرة العابرة للأجيال في جنوب إفريقيا” (دار بويدل وبروير/مطبعة جامعة ويتس، 2019)، والحائز على جائزة جمعية الأدب الإفريقي لأفضل دراسة أكاديمية، ومن مؤلفاتها أيضًا “آفاق مستقبلية مُؤكَّدة: النَّشاط اللغوي ونهاية الفصل العنصري” (مطبعة جامعة ويتس، 2013).
اشتغل الطُلّاب على عناصر أساسية في تطوير الأطروحة العلمية، بما في ذلك تنقيح أسئلة البحث، وبناء هيكل المناقشة والحجج، وإجراء مسح دقيق للدِّراسات السَّابقة، وتوضيح الأطر المنهجية، وإدارة المصادر. كما رافق البرنامج كُتيّبٌ تدريبي شكَّل دليلًا عمليًا لتنظيم الأطروحات والفرضيات، وتحديد المفاهيم الرَّئيسية، ووضع جداول زمنية للكتابة بما يدعم استدامة البحث المستقل.
قالت الأستاذة كوتزي: “كان من دواعي سروري العمل مع هؤلاء الطُلَّاب الذين انخرطوا بجديِّة في تحدِّيات البحث والكتابة، وأظهروا التزامًا قويًا بتطوير مشاريعهم”. وأضافت: “من أهم الأمور التي ينبغي التَّأكيد عليها أنك تصبح كاتبًا أفضل عندما تصبح قارئًا أفضل. يمكنك قراءة المقالات ليس فقط من أجل محتواها، بل أيضًا من أجل بنيتها، وحجّتها، والطريقة التي صيغت بها”.
وفي تأمُّلها لتجربة الدَّورة، قالت لوباتشا ديوس، طالبة ماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية، إن الورشة قد أعادت تشكيل مقاربتها للبحث الأكاديمي. وأضافت: “لقد عزَّزت قدرتي على صياغة أطروحات واضحة، وتنظيم الأفكار المعقّدة بصورة مترابطة، والكتابة بدقّة وثقة. والأهم من كل ذلك، أنها غيَّرت طريقة تفكيري من مجرد السَّعي لإنجاز الواجبات الأكاديمية إلى الانخراط النَّقدي والكتابة بهدف واضح. كما كان من دواعي سروري لقاء الأستاذة كارلي كوتزي شخصيًا”.
تشكِّل هذه الدَّورة التَّدريبية جزءًا من مبادرات الدَّعم الأكاديمي الأوسع نطاقًا في جامعة الدِّراسات العالمية، وأُشرفت عليها سارة مجدي، مديرة الشُّؤون الأكاديمية، وبنيام منديسو سيساي، العميد المشارك لمعهد إفريقيا ومدير الدِّراسات العليا.
نظَّمت جامعة الدِّراسات العالمية دورة تدريبية حضورية في استراتيجيات البحث والكتابة في الفترة من 10 إلى 11 فبراير 2026، لطُلّاب الدكتوراه في الدِّراسات العالمية وطُلّاب الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية. ويهدف هذا البرنامج، الذي يُعدُّ جزءًا من استراتيجية الجامعة لتطوير الدِّراسات العليا أكاديميًا، إلى توفير دعم بحثي منظَّم وتعزيز مهارات الطُلّاب في الكتابة الأكاديمية.
نظَّمت جامعة الدِّراسات العالمية دورة تدريبية حضورية في استراتيجيات البحث والكتابة في الفترة من 10 إلى 11 فبراير 2026، لطُلّاب الدكتوراه في الدِّراسات العالمية وطُلّاب الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية. ويهدف هذا البرنامج، الذي يُعدُّ جزءًا من استراتيجية الجامعة لتطوير الدِّراسات العليا أكاديميًا، إلى توفير دعم بحثي منظَّم وتعزيز مهارات الطُلّاب في الكتابة الأكاديمية.
أدارت الجلسات الأستاذة كارلي كوتزي، وهي باحثة بارزة في الأدب الإفريقي والدِّراسات الثَّقافية، وتركِّز في أبحاثها على أخلاقيات وسياسات إنتاج المعرفة. وتستكشف كيف يمكن للتَّحرير والترجمة والإرشاد الأكاديمي أن تتحدِّى البُنى الهرمية الرَّاسخة داخل الأوساط الأكاديمية العالمية. ومن مؤلَّفاتها كُتيب “مكتوب تحت الجلد: الدَّم والذَّاكرة العابرة للأجيال في جنوب إفريقيا” (دار بويدل وبروير/مطبعة جامعة ويتس، 2019)، والحائز على جائزة جمعية الأدب الإفريقي لأفضل دراسة أكاديمية، ومن مؤلفاتها أيضًا “آفاق مستقبلية مُؤكَّدة: النَّشاط اللغوي ونهاية الفصل العنصري” (مطبعة جامعة ويتس، 2013).
اشتغل الطُلّاب على عناصر أساسية في تطوير الأطروحة العلمية، بما في ذلك تنقيح أسئلة البحث، وبناء هيكل المناقشة والحجج، وإجراء مسح دقيق للدِّراسات السَّابقة، وتوضيح الأطر المنهجية، وإدارة المصادر. كما رافق البرنامج كُتيّبٌ تدريبي شكَّل دليلًا عمليًا لتنظيم الأطروحات والفرضيات، وتحديد المفاهيم الرَّئيسية، ووضع جداول زمنية للكتابة بما يدعم استدامة البحث المستقل.
قالت الأستاذة كوتزي: “كان من دواعي سروري العمل مع هؤلاء الطُلَّاب الذين انخرطوا بجديِّة في تحدِّيات البحث والكتابة، وأظهروا التزامًا قويًا بتطوير مشاريعهم”. وأضافت: “من أهم الأمور التي ينبغي التَّأكيد عليها أنك تصبح كاتبًا أفضل عندما تصبح قارئًا أفضل. يمكنك قراءة المقالات ليس فقط من أجل محتواها، بل أيضًا من أجل بنيتها، وحجّتها، والطريقة التي صيغت بها”.
وفي تأمُّلها لتجربة الدَّورة، قالت لوباتشا ديوس، طالبة ماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية، إن الورشة قد أعادت تشكيل مقاربتها للبحث الأكاديمي. وأضافت: “لقد عزَّزت قدرتي على صياغة أطروحات واضحة، وتنظيم الأفكار المعقّدة بصورة مترابطة، والكتابة بدقّة وثقة. والأهم من كل ذلك، أنها غيَّرت طريقة تفكيري من مجرد السَّعي لإنجاز الواجبات الأكاديمية إلى الانخراط النَّقدي والكتابة بهدف واضح. كما كان من دواعي سروري لقاء الأستاذة كارلي كوتزي شخصيًا”.
تشكِّل هذه الدَّورة التَّدريبية جزءًا من مبادرات الدَّعم الأكاديمي الأوسع نطاقًا في جامعة الدِّراسات العالمية، وأُشرفت عليها سارة مجدي، مديرة الشُّؤون الأكاديمية، وبنيام منديسو سيساي، العميد المشارك لمعهد إفريقيا ومدير الدِّراسات العليا.
اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا