يسرنا في معهد إفريقيا التّابع لجامعة الدِّراسات العالمية أن ندعوكم لحضور أول ندوة من فعاليات أعضاء هيئة التَّدريس لفصل الربيع 2026، تقدِّمها الأستاذة كارلي كوتزي، وهي باحثة في الأدب الإفريقي والدِّراسات الثَّقافية.  وستلقي كوتزي محاضرة بعنوان “إفريقيا || آسيا كمنهج”.

التَّاريخ والزَّمان: الخميس 12 فبراير 2026، من السَّاعة 12:30 إلى السَّاعة 02:30 ظهرًا

المكان: قاعة المحاضرات العامة، جامعة الدِّراسات الإفريقية (خريطة الموقع)

الحضور مفتوح مجانًا للجمهور

ملخَّص

شهد عام 2025 الذِّكرى الخامسة والعشرين لصدور كتاب تشين كوان هسينق المؤثِّر “آسيا كمنهج”، وكذلك تأسيس مجلة “دراسات آسيا العابرة للثَّقافات”. ومن أبرز إسهامات هذه المشاريع هو التَّنويع المتعمَّد للمرجعيات داخل آسيا، مما قلَّل من التَّركيز على النَّماذج الأكاديمية الأوروبية الأمريكية المهيمنة. يشترك معهد إفريقيا (جامعة الدِّراسات العالمية، الشَّارقة) في الاشتغال على العديد من هذه الأهداف الفكرية كمعهد بحثي متعدِّد التَّخصُّصات، مكرَّس لدراسة إفريقيا وإجراء الأبحاث حولها، والتَّوثيق لشعوبها وثقافاتها، من موقعه في الخليج العربي. تستكشف النَّدوة ما يمكن أن تتعلَّمه هذه المشاريع والمجتمعات الفكرية من بعضها البعض في عملية التَّبادل المرجعي بين التَّقاليد الأكاديمية وعمليات النَّشاط المجتمعي التي تقوم على رعايتها ونشرها. ومن خلال ذلك، تساهم النَّدوة في صياغة مسار تاريخي كثيف، يتَّسم بالتَّداخل المرجعي، للدِّراسات الثَّقافية، مستنيرًا بأفكار وكتابات علماء من مناطق متعدِّدة في العالم النَّامي، وعن مناطق متعدِّدة من العالم.

عن المحاضرة

كارلي كوتيز

كارلي كوتزي هي باحثة في الأدب الإفريقي والدِّراسات الثَّقافية، وقد ساهمت أعمالها في النِّقاشات المتعلِّقة باللغة والأخلاقيات وسياسة إنتاج المعرفة حول إفريقيا، والمنتجة فيها. تسعى في أبحاثها إلى فهم كيفية تداول الإنتاج الأكاديمي عبر أقاليم جغرافيات غير متكافئة فيما يتعلَّق بالنَّشر وطرائق التَّعليم، وكيف يمكن لممارسات التَّحرير الصّحفي والترجمة والإشراف الأكاديمي أن تقاوم التَّسلسلات الهرمية الاستعمارية التي تُهيمن على الأوساط الأكاديمية العالمية.

لطالما أكَّدت كوتزي، طوال مسيرتها المهنية، على أن أخلاقيات القراءة والكتابة لا تنفصل عن الأسئلة الملحة للموقع المؤسَّسي والمسؤولية الفكرية. وتُجسِّد مؤلَّفاتها هذا النَّهج، ومن بينها كُتيب “مكتوب تحت الجلد: الدَّم والذَّاكرة العابرة للأجيال في جنوب إفريقيا” (دار بويدل وبروير/مطبعة جامعة ويتس، 2019)، والحائز على جائزة جمعية الأدب الإفريقي لأفضل دراسة أكاديمية، ومؤلَّف “آفاق مستقبلية مُؤكَّدة: النَّشاط اللغوي ونهاية الفصل العنصري” (مطبعة جامعة ويتس، 2013).

تعاونت كوتزي أيضًا في مشاريع تحريرية وإشرافية. فبصفتها محرِّرة مخضرمة لمجلة الدِّراسات الثَّقافية الإفريقية، ومؤسِّسة لمجلة “أكاديمية العمل الصَّحفي”، قامت بإنشاء بنى تحتية للرِّعاية والدَّعم التي تحافظ على استدامة نشاط الباحثين والمحرِّرين والمراجعين المقيمين في إفريقيا. لقد أرست كوتزي أخلاقيات العمل الصَّحفي التَّحريري كمنهج تحرُّري، وهو شكل حواري بطيء وتصحيحي من العمل الفكري يُعطي الأولوية للعمل الجماعي بدلًا عن الاستغلال، وذلك عبر تعاونها مع كل من جمعية دراسات لاقوس، وجمعية الدِّراسات الإفريقية بأفريقيا، وجامعة ويتواترسراند. وتواصل كوتزي في عملها الحالي على استكشاف أخلاقيات الكتابة والتَّحرير كوسيلة للمقاومة ضد التَّسارع الأكاديمي ومنطق السُّوق الذي يصاحبه.

مديرة الجلسة

اليزابيث أولايوولا

تشغل إليزابيث أولايوولا وظيفة محاضرة أولى في قسم البثَّ والأفلام والوسائط المتعدِّدة في جامعة أبوجا، نيجيريا. تتركَّز أبحاثها وتدريسها حول التَّقاطعات بين السِّينما والمرأة والدِّراسات الدِّينية. وتمضي حاليًا فترة زمالة أوكوي إنويزور لما بعد الدّكتوراه في الثّقافة البصرية ودراسات الأداء والعلوم الإنسانية النّقدية، في معهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالمية (GSU). أطلع على المزيد

ستكون النَّدوة باللغة الإنجليزية

يسرنا في معهد إفريقيا التّابع لجامعة الدِّراسات العالمية أن ندعوكم لحضور أول ندوة من فعاليات أعضاء هيئة التَّدريس لفصل الربيع 2026، تقدِّمها الأستاذة كارلي كوتزي، وهي باحثة في الأدب الإفريقي والدِّراسات الثَّقافية.  وستلقي كوتزي محاضرة بعنوان “إفريقيا || آسيا كمنهج”.

يسرنا في معهد إفريقيا التّابع لجامعة الدِّراسات العالمية أن ندعوكم لحضور أول ندوة من فعاليات أعضاء هيئة التَّدريس لفصل الربيع 2026، تقدِّمها الأستاذة كارلي كوتزي، وهي باحثة في الأدب الإفريقي والدِّراسات الثَّقافية.  وستلقي كوتزي محاضرة بعنوان “إفريقيا || آسيا كمنهج”.

التَّاريخ والزَّمان: الخميس 12 فبراير 2026، من السَّاعة 12:30 إلى السَّاعة 02:30 ظهرًا

المكان: قاعة المحاضرات العامة، جامعة الدِّراسات الإفريقية (خريطة الموقع)

الحضور مفتوح مجانًا للجمهور

ملخَّص

شهد عام 2025 الذِّكرى الخامسة والعشرين لصدور كتاب تشين كوان هسينق المؤثِّر “آسيا كمنهج”، وكذلك تأسيس مجلة “دراسات آسيا العابرة للثَّقافات”. ومن أبرز إسهامات هذه المشاريع هو التَّنويع المتعمَّد للمرجعيات داخل آسيا، مما قلَّل من التَّركيز على النَّماذج الأكاديمية الأوروبية الأمريكية المهيمنة. يشترك معهد إفريقيا (جامعة الدِّراسات العالمية، الشَّارقة) في الاشتغال على العديد من هذه الأهداف الفكرية كمعهد بحثي متعدِّد التَّخصُّصات، مكرَّس لدراسة إفريقيا وإجراء الأبحاث حولها، والتَّوثيق لشعوبها وثقافاتها، من موقعه في الخليج العربي. تستكشف النَّدوة ما يمكن أن تتعلَّمه هذه المشاريع والمجتمعات الفكرية من بعضها البعض في عملية التَّبادل المرجعي بين التَّقاليد الأكاديمية وعمليات النَّشاط المجتمعي التي تقوم على رعايتها ونشرها. ومن خلال ذلك، تساهم النَّدوة في صياغة مسار تاريخي كثيف، يتَّسم بالتَّداخل المرجعي، للدِّراسات الثَّقافية، مستنيرًا بأفكار وكتابات علماء من مناطق متعدِّدة في العالم النَّامي، وعن مناطق متعدِّدة من العالم.

عن المحاضرة

كارلي كوتيز

كارلي كوتزي هي باحثة في الأدب الإفريقي والدِّراسات الثَّقافية، وقد ساهمت أعمالها في النِّقاشات المتعلِّقة باللغة والأخلاقيات وسياسة إنتاج المعرفة حول إفريقيا، والمنتجة فيها. تسعى في أبحاثها إلى فهم كيفية تداول الإنتاج الأكاديمي عبر أقاليم جغرافيات غير متكافئة فيما يتعلَّق بالنَّشر وطرائق التَّعليم، وكيف يمكن لممارسات التَّحرير الصّحفي والترجمة والإشراف الأكاديمي أن تقاوم التَّسلسلات الهرمية الاستعمارية التي تُهيمن على الأوساط الأكاديمية العالمية.

لطالما أكَّدت كوتزي، طوال مسيرتها المهنية، على أن أخلاقيات القراءة والكتابة لا تنفصل عن الأسئلة الملحة للموقع المؤسَّسي والمسؤولية الفكرية. وتُجسِّد مؤلَّفاتها هذا النَّهج، ومن بينها كُتيب “مكتوب تحت الجلد: الدَّم والذَّاكرة العابرة للأجيال في جنوب إفريقيا” (دار بويدل وبروير/مطبعة جامعة ويتس، 2019)، والحائز على جائزة جمعية الأدب الإفريقي لأفضل دراسة أكاديمية، ومؤلَّف “آفاق مستقبلية مُؤكَّدة: النَّشاط اللغوي ونهاية الفصل العنصري” (مطبعة جامعة ويتس، 2013).

تعاونت كوتزي أيضًا في مشاريع تحريرية وإشرافية. فبصفتها محرِّرة مخضرمة لمجلة الدِّراسات الثَّقافية الإفريقية، ومؤسِّسة لمجلة “أكاديمية العمل الصَّحفي”، قامت بإنشاء بنى تحتية للرِّعاية والدَّعم التي تحافظ على استدامة نشاط الباحثين والمحرِّرين والمراجعين المقيمين في إفريقيا. لقد أرست كوتزي أخلاقيات العمل الصَّحفي التَّحريري كمنهج تحرُّري، وهو شكل حواري بطيء وتصحيحي من العمل الفكري يُعطي الأولوية للعمل الجماعي بدلًا عن الاستغلال، وذلك عبر تعاونها مع كل من جمعية دراسات لاقوس، وجمعية الدِّراسات الإفريقية بأفريقيا، وجامعة ويتواترسراند. وتواصل كوتزي في عملها الحالي على استكشاف أخلاقيات الكتابة والتَّحرير كوسيلة للمقاومة ضد التَّسارع الأكاديمي ومنطق السُّوق الذي يصاحبه.

مديرة الجلسة

اليزابيث أولايوولا

تشغل إليزابيث أولايوولا وظيفة محاضرة أولى في قسم البثَّ والأفلام والوسائط المتعدِّدة في جامعة أبوجا، نيجيريا. تتركَّز أبحاثها وتدريسها حول التَّقاطعات بين السِّينما والمرأة والدِّراسات الدِّينية. وتمضي حاليًا فترة زمالة أوكوي إنويزور لما بعد الدّكتوراه في الثّقافة البصرية ودراسات الأداء والعلوم الإنسانية النّقدية، في معهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالمية (GSU). أطلع على المزيد

ستكون النَّدوة باللغة الإنجليزية

ابق على تواصل

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

تابعنا