قدَّمت ريجينا مينايل فوبي، المحاضِرة في اللغة السَّواحيلية بمعهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالمية، بحثًا يستكشف كيف تختزن اللغة السَّواحيلية التَّواريخ والذِّكريات النَّاجمة عن تجارب العبودية والهجرة والتَّفاعل الثَّقافي في فضاء المحيط الهندي.

قدَّمت ورقتها البحثية المعنونة “السَّواحيلية باعتبارها أرشيفًا حيًّا لتواريخ متشابكة: اللغة والذَّاكرة وإرث العبودية في عالم المحيط الهندي”، وذلك ضمن مؤتمر “تواريخ متشابكة: العبودية وإرثها في عوالم المحيط الهندي والبحر المتوسِّط والشَّرق الأوسط»، الذي عُقد في يومي 16 و17 يوليو 2026، في هامبورغ بألمانيا.

ومن خلال النَّظر إلى اللغة السَّواحيلية باعتبارها أرشيفًا حيًّا، يُسلِِّط بحث فوبي الضَّوء على قدرة اللغة على صون الذَّاكرة الثَّقافية، والتَّجارب الإنسانية المعاشة، بما يتجاوز حدود السِّجلَّات التَّاريخية المكتوبة المألوفة.

ضمَّ هذا المؤتمر المتعدِّد التَّخصُّصات نخبةً من الباحثين وصنّاع السِّياسات لبحث الرَّوابط الاقتصادية والسِّياسية والثَّقافية التي تجمع بين المجتمعات عبر فضاءات المحيط الهندي والبحر المتوسِّط والشَّرق الأوسط، مع الترَّكيز، بوجه خاص، على قضايا العبودية والهجرة القسرية وآثارهما الممتدة حتى اليوم.

اعتمد المؤتمر -الذي استضافه المعهد الألماني للدِّراسات العالمية والإقليمية (GIGA) وجامعة هامبورغ، بالتَّعاون مع جامعة بروك في كندا- نهجاً يتماشى مع “مشروع مسار الرَّقيق” التَّابع لليونسكو، والذي يهدف إلى دراسة التَّأثير العالمي للهجرة القسرية للأشخاص المستعبَدين، واستمرار دلالاتها وآثارها حتى اليوم.

ويجسِّد بحث فوبي النَّهج المتعدِّد التَّخصُّصات الذي تعتمده جامعة الدِّراسات العالمية (GSU) في دراسة اللغات الإفريقية، وذلك من خلال التَّعامل معها ليس باعتبارها أدوات للتَّواصل فحسب، وإنما أيضًا بوصفها مصادر أساسية للمعرفة التَّاريخية والثَّقافية.

قدَّمت ريجينا مينايل فوبي، المحاضِرة في اللغة السَّواحيلية بمعهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالمية، بحثًا يستكشف كيف تختزن اللغة السَّواحيلية التَّواريخ والذِّكريات النَّاجمة عن تجارب العبودية والهجرة والتَّفاعل الثَّقافي في فضاء المحيط الهندي.

قدَّمت ريجينا مينايل فوبي، المحاضِرة في اللغة السَّواحيلية بمعهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالمية، بحثًا يستكشف كيف تختزن اللغة السَّواحيلية التَّواريخ والذِّكريات النَّاجمة عن تجارب العبودية والهجرة والتَّفاعل الثَّقافي في فضاء المحيط الهندي.

قدَّمت ورقتها البحثية المعنونة “السَّواحيلية باعتبارها أرشيفًا حيًّا لتواريخ متشابكة: اللغة والذَّاكرة وإرث العبودية في عالم المحيط الهندي”، وذلك ضمن مؤتمر “تواريخ متشابكة: العبودية وإرثها في عوالم المحيط الهندي والبحر المتوسِّط والشَّرق الأوسط»، الذي عُقد في يومي 16 و17 يوليو 2026، في هامبورغ بألمانيا.

ومن خلال النَّظر إلى اللغة السَّواحيلية باعتبارها أرشيفًا حيًّا، يُسلِِّط بحث فوبي الضَّوء على قدرة اللغة على صون الذَّاكرة الثَّقافية، والتَّجارب الإنسانية المعاشة، بما يتجاوز حدود السِّجلَّات التَّاريخية المكتوبة المألوفة.

ضمَّ هذا المؤتمر المتعدِّد التَّخصُّصات نخبةً من الباحثين وصنّاع السِّياسات لبحث الرَّوابط الاقتصادية والسِّياسية والثَّقافية التي تجمع بين المجتمعات عبر فضاءات المحيط الهندي والبحر المتوسِّط والشَّرق الأوسط، مع الترَّكيز، بوجه خاص، على قضايا العبودية والهجرة القسرية وآثارهما الممتدة حتى اليوم.

اعتمد المؤتمر -الذي استضافه المعهد الألماني للدِّراسات العالمية والإقليمية (GIGA) وجامعة هامبورغ، بالتَّعاون مع جامعة بروك في كندا- نهجاً يتماشى مع “مشروع مسار الرَّقيق” التَّابع لليونسكو، والذي يهدف إلى دراسة التَّأثير العالمي للهجرة القسرية للأشخاص المستعبَدين، واستمرار دلالاتها وآثارها حتى اليوم.

ويجسِّد بحث فوبي النَّهج المتعدِّد التَّخصُّصات الذي تعتمده جامعة الدِّراسات العالمية (GSU) في دراسة اللغات الإفريقية، وذلك من خلال التَّعامل معها ليس باعتبارها أدوات للتَّواصل فحسب، وإنما أيضًا بوصفها مصادر أساسية للمعرفة التَّاريخية والثَّقافية.

ابق على تواصل

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

تابعنا