يسرُّ معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية (GSU) أن يطلق الجزء الثَّاني من سلسلة ندواته المستمرة بعنوان: “من دراسات المنطقة إلى الدِّراسات العالمية، وذلك بعد نجاح السِّلسلة الأولى في خريف 2025. ويستأنف في ربيع هذا العام البرنامج بتقديم أربع جلسات تجمع نخبة من الباحثين المرموقين المتخصِّصين في دراسات إفريقيا وآسيا ومجتمعات شتات القارتين، حيث يتناولون قضايا محورية في مجال الدِّراسات العالمية.

تنطلق الفعالية الأولى من الجزء الثَّاني من هذه السِّلسلة، تحت عنوان « من قياس النِّطاق إلى تأطير العلاقة: إعادة التَّفكير في الدِّراسات العالمية»، ويقدّمها فؤاد مكي، أستاذ علم الاجتماع واالنَّظرية الاجتماعية في معهد إفريقيا، والاستاذ المشارك في قسم التَّنمية العالمية بجامعة كورنيل. وتديرا النِّقاش طالبتا الدكتوراه نصرة ضاهر محمد و ريبيكا ويمبابازي.

التَّاريخ والزَّمان: الخميس 5 مارس 0226، ( 12:00 -2:00 ظهرًا بتوقيت الإمارات)

المكان: عبر الإنترنت من خلال تطبيق زووم

ملخَّص

غالبًا ما تُوصف إعادةُ تنظيمِ دراسات المناطق ضمن الدِّراسات العالمية بأنها توسيعٌ في قياس النِّطاق، بحيث يُنظَر إلى مفهوم «العالمي» بوصفه إطارًا مكانيًا وتحليليًا أوسع يستوعب الإقليمي ويحتويه. غير أن هذا التَّحوُّل قد ينطوي على ما هو أكثر من مجرد توسيعٍ في قياس النِّطاق أو في زاوية النَّظر. يمكن أن يعمل مقياس النِّطاق ذاته بوصفه تراتبيةً معرفية، تُنظِّم كيفية توزيع النَّظرية والخبرة والسُّلطة المعرفية عبر المجالات المختلفة. استنادًا إلى منجزاتٍ بحثية في الدِّراسات الإفريقية والدِّراسات الآسيوية، بوصفها نقاط مرجعية، تنتقل هذه النَّدوة من التَّفكير القائم على قياس النِّطاق إلى العلاقات المعرفية، لتعيد توجيه الانتباه إلى الرَّوابط العلائقية، والعابرة للأقاليم والمتجذِّرة تاريخيًا، تلك التي تُنتَج من خلالها المعرفةُ العالمية.

 

المحاضر

فؤاد مكي

يشغل فؤاد مكي منصب أستاذ علم الاجتماع والنَّظرية الاجتماعية في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية. كما يشغل حاليًا منصب مدير معهد بولسون للتَّنمية العالمية (منذ عام 2019 وحتى الآن) وأستاذ مشارك في قسم التَّنمية العالمية بجامعة كورنيل. وهو عضو مؤسِّس في مجلس إدارة معهد كورنيل لدراسات الحداثات المقارنة، وأستاذ متميِّز متعاون في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات. اقرأ المزيد

 

 مديرتا النَّدوة

نصرة ضاهر محمد

تنخرط نصرة ظاهر محمد، وهي من الصُّومال، حاليًا في الدِّراسة لنيل درجة الدكتوراه في الدِّراسات العالمية في جامعة الدِّراسات العالمية، وتتخصَّص في مسار الدِّراسات الثَّقافية والبصرية والأدبية. ترُكّز في أبحاثها على ضرورة إدماج الشِّعر الصومالي في التَّعليم النِّظامي، وذلك من خلال استكشاف توظيفه، ليس بوصفه موضوعًا للدراسة فحسب، بل أيضًا كمنهجية تعليمية عابرة للمقرَّرات. تسعى نصرة من خلال أطروحتها إلى تطوير مقاربات منهجية تُثري الممارسات التَّعليمية، وتعزِّز الوعي الثَّقافي، وتدعم حضور الإرث الأدبي الصومالي في السِّياقات التَّعليمية المعاصرة. اقرأ المزيد.

ريبيكا ويمبابازي

تنخرط ريبيكا ويمبابازي حاليًا في الدِّراسة لنيل درجة الدكتوراه في الدِّراسات العالمية في جامعة الدِّراسات العالمية، وتتخصَّص في مسار الدِّراسات التَّاريخية والسِّياسية والاجتماعية في جامعة الدِّراسات العالية. ترُكّز في أبحاثها على أوجه عدم المساواة التَّاريخية والبنيوية التي تُشكّل حياة النِّساء الإفريقيات، مع إيلاء اهتمام خاص لتقاطعات النَّوع الاجتماعي والعمالة والدَّولة. اقرأ المزيد.

تُنظَّم هذه النَّدوة بإشراف صلاح م. حسن، أستاذ تاريخ الفن الإفريقي والدِّراسات البصرية، وبنيام سيساي مينديسو، أستاذ اللغات الإفريقية واللغويات، وتُعدُّ جزءًا من منهج الدكتوراه في الدِّراسات العالمية في معهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالمية.
تُشكِّل هذه النَّدوات جزءًا من مساق، بواقع ساعة معتمدة واحدة، بعنوان GSSH 704: ندوة: من دراسات المنطقة إلى الدِّراسات العالمية II، ويمتد على مدى فصلين دراسيين، ويجمع بين عروض تقديمية شهرية يقدِّمها باحثون زائرون، بالإضافة إلى قراءات وواجبات دراسية إلزامية. ويهدف مقرَّر هذا المساق الأكاديمي إلى تعريف طلاب الدِّراسات العليا بأهمَّ المناقشات الرَّئيسية في حقل دراسات المنطقة، مع التَّفكير النَّقدي في الجذور التَّاريخية والجيوسياسية لهذا الحقل المعرفي.

يسرُّ معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية (GSU) أن يطلق الجزء الثَّاني من سلسلة ندواته المستمرة بعنوان: “من دراسات المنطقة إلى الدِّراسات العالمية، وذلك بعد نجاح السِّلسلة الأولى في خريف 2025. ويستأنف في ربيع هذا العام البرنامج بتقديم أربع جلسات تجمع نخبة من الباحثين المرموقين المتخصِّصين في دراسات إفريقيا وآسيا ومجتمعات شتات القارتين، حيث يتناولون قضايا محورية في مجال الدِّراسات العالمية.

يسرُّ معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية (GSU) أن يطلق الجزء الثَّاني من سلسلة ندواته المستمرة بعنوان: “من دراسات المنطقة إلى الدِّراسات العالمية، وذلك بعد نجاح السِّلسلة الأولى في خريف 2025. ويستأنف في ربيع هذا العام البرنامج بتقديم أربع جلسات تجمع نخبة من الباحثين المرموقين المتخصِّصين في دراسات إفريقيا وآسيا ومجتمعات شتات القارتين، حيث يتناولون قضايا محورية في مجال الدِّراسات العالمية.

تنطلق الفعالية الأولى من الجزء الثَّاني من هذه السِّلسلة، تحت عنوان « من قياس النِّطاق إلى تأطير العلاقة: إعادة التَّفكير في الدِّراسات العالمية»، ويقدّمها فؤاد مكي، أستاذ علم الاجتماع واالنَّظرية الاجتماعية في معهد إفريقيا، والاستاذ المشارك في قسم التَّنمية العالمية بجامعة كورنيل. وتديرا النِّقاش طالبتا الدكتوراه نصرة ضاهر محمد و ريبيكا ويمبابازي.

التَّاريخ والزَّمان: الخميس 5 مارس 0226، ( 12:00 -2:00 ظهرًا بتوقيت الإمارات)

المكان: عبر الإنترنت من خلال تطبيق زووم

ملخَّص

غالبًا ما تُوصف إعادةُ تنظيمِ دراسات المناطق ضمن الدِّراسات العالمية بأنها توسيعٌ في قياس النِّطاق، بحيث يُنظَر إلى مفهوم «العالمي» بوصفه إطارًا مكانيًا وتحليليًا أوسع يستوعب الإقليمي ويحتويه. غير أن هذا التَّحوُّل قد ينطوي على ما هو أكثر من مجرد توسيعٍ في قياس النِّطاق أو في زاوية النَّظر. يمكن أن يعمل مقياس النِّطاق ذاته بوصفه تراتبيةً معرفية، تُنظِّم كيفية توزيع النَّظرية والخبرة والسُّلطة المعرفية عبر المجالات المختلفة. استنادًا إلى منجزاتٍ بحثية في الدِّراسات الإفريقية والدِّراسات الآسيوية، بوصفها نقاط مرجعية، تنتقل هذه النَّدوة من التَّفكير القائم على قياس النِّطاق إلى العلاقات المعرفية، لتعيد توجيه الانتباه إلى الرَّوابط العلائقية، والعابرة للأقاليم والمتجذِّرة تاريخيًا، تلك التي تُنتَج من خلالها المعرفةُ العالمية.

 

المحاضر

فؤاد مكي

يشغل فؤاد مكي منصب أستاذ علم الاجتماع والنَّظرية الاجتماعية في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية. كما يشغل حاليًا منصب مدير معهد بولسون للتَّنمية العالمية (منذ عام 2019 وحتى الآن) وأستاذ مشارك في قسم التَّنمية العالمية بجامعة كورنيل. وهو عضو مؤسِّس في مجلس إدارة معهد كورنيل لدراسات الحداثات المقارنة، وأستاذ متميِّز متعاون في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات. اقرأ المزيد

 

 مديرتا النَّدوة

نصرة ضاهر محمد

تنخرط نصرة ظاهر محمد، وهي من الصُّومال، حاليًا في الدِّراسة لنيل درجة الدكتوراه في الدِّراسات العالمية في جامعة الدِّراسات العالمية، وتتخصَّص في مسار الدِّراسات الثَّقافية والبصرية والأدبية. ترُكّز في أبحاثها على ضرورة إدماج الشِّعر الصومالي في التَّعليم النِّظامي، وذلك من خلال استكشاف توظيفه، ليس بوصفه موضوعًا للدراسة فحسب، بل أيضًا كمنهجية تعليمية عابرة للمقرَّرات. تسعى نصرة من خلال أطروحتها إلى تطوير مقاربات منهجية تُثري الممارسات التَّعليمية، وتعزِّز الوعي الثَّقافي، وتدعم حضور الإرث الأدبي الصومالي في السِّياقات التَّعليمية المعاصرة. اقرأ المزيد.

ريبيكا ويمبابازي

تنخرط ريبيكا ويمبابازي حاليًا في الدِّراسة لنيل درجة الدكتوراه في الدِّراسات العالمية في جامعة الدِّراسات العالمية، وتتخصَّص في مسار الدِّراسات التَّاريخية والسِّياسية والاجتماعية في جامعة الدِّراسات العالية. ترُكّز في أبحاثها على أوجه عدم المساواة التَّاريخية والبنيوية التي تُشكّل حياة النِّساء الإفريقيات، مع إيلاء اهتمام خاص لتقاطعات النَّوع الاجتماعي والعمالة والدَّولة. اقرأ المزيد.

تُنظَّم هذه النَّدوة بإشراف صلاح م. حسن، أستاذ تاريخ الفن الإفريقي والدِّراسات البصرية، وبنيام سيساي مينديسو، أستاذ اللغات الإفريقية واللغويات، وتُعدُّ جزءًا من منهج الدكتوراه في الدِّراسات العالمية في معهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالمية.
تُشكِّل هذه النَّدوات جزءًا من مساق، بواقع ساعة معتمدة واحدة، بعنوان GSSH 704: ندوة: من دراسات المنطقة إلى الدِّراسات العالمية II، ويمتد على مدى فصلين دراسيين، ويجمع بين عروض تقديمية شهرية يقدِّمها باحثون زائرون، بالإضافة إلى قراءات وواجبات دراسية إلزامية. ويهدف مقرَّر هذا المساق الأكاديمي إلى تعريف طلاب الدِّراسات العليا بأهمَّ المناقشات الرَّئيسية في حقل دراسات المنطقة، مع التَّفكير النَّقدي في الجذور التَّاريخية والجيوسياسية لهذا الحقل المعرفي.

ابق على تواصل

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

تابعنا