استضاف معهد إفريقيا التَّابع لجامعة الدِّراسات العالمية ندوةً في قاعة المحاضرات العامة في الحرم الجامعي بتاريخ 10 فبراير 2026، تناولت دور اللُّغات والآداب الإفريقية كمصادر لإنتاج المعرفة، وحفظ الذَّاكرة، وبناء العوالم المتنوِّعة. وشارك في النَّدوة باحثان زائران من قسم الدِّراسات الإفريقية بجامعة فيينا.
قدّ!مت دانييلا فالدبورغر، المحاضِرة الأولى في جامعة فيينا والمحاضِرة في جامعة غراتس، عرضًا بعنوان «البحث في اللُّغات واللِّسانيات الإفريقية بوصفه طريقة لرؤية العالم». وتناولت في عرضها الهُويِّات المتعدِّدة اللُّغات، والحنين إلى الماضي، وانتماء الشَّباب عبر المجتمعات الإفريقية، مسلِّطة الضَّوء على الكيفية التي يتيح بها البحث اللُّغوي رؤىً مميَّزة حول التَّموضع الاجتماعي، والذَّاكرة، والهُويِّة.
وألقى ريمي أرماند تشوكوثي، الأستاذ المشارك ورئيس قسم الدِّراسات الإفريقية في جامعة فيينا، محاضرة بعنوان “الفاعل المنسي: الأدب الإفريقي في/و الدِّراسات الإفريقية العالمية”. وقد أكَّد فيها على كيفية قيام الأدب المقارن الإفريقي بأرشفة التَّجارب المعيشية وتعزيز الحوار المتعدِّد التَّخصُّصات في جميع أنحاء إفريقيا ومجتمعات شتاتها.
حضر النَّدوة أعضاء هيئة التَّدريس وطلبة الدِّكتوراه في الدِّراسات العالمية، وشاركوا في نقاشات حول مقاربات جديدة للدِّراسات الإفريقية ودور اللغة والأدب في تشكيل فهم المجتمع والثَّقافة والذَّاكرة.
تعكس هذه الفعالية التزام الجامعة المستمر بالبحث العلمي متعدِّد التَّخصُّصات والانخراط في النَّشاط البحثي على مستوى العالم.
استضاف معهد إفريقيا التَّابع لجامعة الدِّراسات العالمية ندوةً في قاعة المحاضرات العامة في الحرم الجامعي بتاريخ 10 فبراير 2026، تناولت دور اللُّغات والآداب الإفريقية كمصادر لإنتاج المعرفة، وحفظ الذَّاكرة، وبناء العوالم المتنوِّعة. وشارك في النَّدوة باحثان زائران من قسم الدِّراسات الإفريقية بجامعة فيينا.
استضاف معهد إفريقيا التَّابع لجامعة الدِّراسات العالمية ندوةً في قاعة المحاضرات العامة في الحرم الجامعي بتاريخ 10 فبراير 2026، تناولت دور اللُّغات والآداب الإفريقية كمصادر لإنتاج المعرفة، وحفظ الذَّاكرة، وبناء العوالم المتنوِّعة. وشارك في النَّدوة باحثان زائران من قسم الدِّراسات الإفريقية بجامعة فيينا.
قدّ!مت دانييلا فالدبورغر، المحاضِرة الأولى في جامعة فيينا والمحاضِرة في جامعة غراتس، عرضًا بعنوان «البحث في اللُّغات واللِّسانيات الإفريقية بوصفه طريقة لرؤية العالم». وتناولت في عرضها الهُويِّات المتعدِّدة اللُّغات، والحنين إلى الماضي، وانتماء الشَّباب عبر المجتمعات الإفريقية، مسلِّطة الضَّوء على الكيفية التي يتيح بها البحث اللُّغوي رؤىً مميَّزة حول التَّموضع الاجتماعي، والذَّاكرة، والهُويِّة.
وألقى ريمي أرماند تشوكوثي، الأستاذ المشارك ورئيس قسم الدِّراسات الإفريقية في جامعة فيينا، محاضرة بعنوان “الفاعل المنسي: الأدب الإفريقي في/و الدِّراسات الإفريقية العالمية”. وقد أكَّد فيها على كيفية قيام الأدب المقارن الإفريقي بأرشفة التَّجارب المعيشية وتعزيز الحوار المتعدِّد التَّخصُّصات في جميع أنحاء إفريقيا ومجتمعات شتاتها.
حضر النَّدوة أعضاء هيئة التَّدريس وطلبة الدِّكتوراه في الدِّراسات العالمية، وشاركوا في نقاشات حول مقاربات جديدة للدِّراسات الإفريقية ودور اللغة والأدب في تشكيل فهم المجتمع والثَّقافة والذَّاكرة.
تعكس هذه الفعالية التزام الجامعة المستمر بالبحث العلمي متعدِّد التَّخصُّصات والانخراط في النَّشاط البحثي على مستوى العالم.
اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا