شاركت فرح فوزي علي، طالبة برنامج الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية في معهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالمية، في النَّدوة الحوارية الثَّانية ضمن سلسلة المحاضرات بعنوان: “في حالة العبور: الشَّتات، الذَّاكرة المادية، وحكمة الأشياء”، والتي عُقدت في 31 يناير 2026 في قرية الجزيرة الحمراء التُّراثية.
تناولت الجلسة الحوارية كيف تُسهم الأشياء اليومية والممارسات المادية في تشكيل الذَّاكرة والانتماء وحياة الشَّتات عبر الحدود. وقد أدار الجلسة ديريك غلادستون زينو، وشارك فيها كلٌّ من: الأستاذة نِيها فورا، أستاذة الأنثروبولوجيا في الجامعة الأميركية في الشَّارقة؛ الأستاذة أنجو بول، أستاذة البحث الاجتماعي والسِّياسات العامة في جامعة نيويورك أبو ظبي؛ هوما فارلي، خزَّافة ومصمِّمة خزف ومُعلِّمة مقيمة في دولة الإمارات؛ إلى جانب فرح فوزي علي.
ساهمت فرح علي، الباحثة والقيِّمة الفنية والكاتبة الأدبية المصرية–الفلبينية، والمتخصِّصة في دراسات المتاحف والتُّراث النَّقدي، بطرح رؤى مستمدَّة من عملها في البحث الثَّقافي وممارسة القوامة الفنية، مع تركيز خاص على الثَّقافة المادية والذَّاكرة. تأطَّر النِّقاش بسياق تاريخ رأس الخيمة، المعروفة في القرون السَّابقة باسم جلفار، بوصفها مدينةً ساحلية وميناء محوري في شبكات التِّجارة عبر المحيط الهندي. وسلَّطت الجلسة الضَّوء على مفهوم أن تشكُّل الحضارة لا يقتصر على المعالم والآثار الكبرى، بل يتجسَّد أيضًا في المواد والأشياء اليومية التي تنتقل عبر الحدود. كما ناقش المتحاورون الدَّور التَّاريخي لرأس الخيمة في التِّجارة، وكيف تنقل الأشياء المتبادلة معها معاني العناية والحِرفة والذَّاكرة عبر شبكات مجتمعات الشَّتات.
وعوضًا عن التَّركيز على المعالم الأثرية أو التُّراث الثَّابت غير المنقول، تمحور الحوار حول المواد اليومية، مثل الخزف والأدوات، والأشياء المنزلية، بوصفها سجِّلات للتَّجربة الحياتية المعاشة. كما تأمَّل المحاورون في الكيفية التي تواصل بها هذه الأشياء أداء دورٍ وسيط في تشكيل الهُويِّة والانتماء ضمن سياقات مجتمعات الشَّتات المعاصرة.
اطَّلعوا على الملف التَّعريفي الكامل للطالبة فرح فوزي علي للتَّعرُّف أكثر على أبحاثها ومسيرتها الأكاديمية
شاركت فرح فوزي علي، طالبة برنامج الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية في معهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالمية، في النَّدوة الحوارية الثَّانية ضمن سلسلة المحاضرات بعنوان: “في حالة العبور: الشَّتات، الذَّاكرة المادية، وحكمة الأشياء”، والتي عُقدت في 31 يناير 2026 في قرية الجزيرة الحمراء التُّراثية.
شاركت فرح فوزي علي، طالبة برنامج الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية في معهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالمية، في النَّدوة الحوارية الثَّانية ضمن سلسلة المحاضرات بعنوان: “في حالة العبور: الشَّتات، الذَّاكرة المادية، وحكمة الأشياء”، والتي عُقدت في 31 يناير 2026 في قرية الجزيرة الحمراء التُّراثية.
تناولت الجلسة الحوارية كيف تُسهم الأشياء اليومية والممارسات المادية في تشكيل الذَّاكرة والانتماء وحياة الشَّتات عبر الحدود. وقد أدار الجلسة ديريك غلادستون زينو، وشارك فيها كلٌّ من: الأستاذة نِيها فورا، أستاذة الأنثروبولوجيا في الجامعة الأميركية في الشَّارقة؛ الأستاذة أنجو بول، أستاذة البحث الاجتماعي والسِّياسات العامة في جامعة نيويورك أبو ظبي؛ هوما فارلي، خزَّافة ومصمِّمة خزف ومُعلِّمة مقيمة في دولة الإمارات؛ إلى جانب فرح فوزي علي.
ساهمت فرح علي، الباحثة والقيِّمة الفنية والكاتبة الأدبية المصرية–الفلبينية، والمتخصِّصة في دراسات المتاحف والتُّراث النَّقدي، بطرح رؤى مستمدَّة من عملها في البحث الثَّقافي وممارسة القوامة الفنية، مع تركيز خاص على الثَّقافة المادية والذَّاكرة. تأطَّر النِّقاش بسياق تاريخ رأس الخيمة، المعروفة في القرون السَّابقة باسم جلفار، بوصفها مدينةً ساحلية وميناء محوري في شبكات التِّجارة عبر المحيط الهندي. وسلَّطت الجلسة الضَّوء على مفهوم أن تشكُّل الحضارة لا يقتصر على المعالم والآثار الكبرى، بل يتجسَّد أيضًا في المواد والأشياء اليومية التي تنتقل عبر الحدود. كما ناقش المتحاورون الدَّور التَّاريخي لرأس الخيمة في التِّجارة، وكيف تنقل الأشياء المتبادلة معها معاني العناية والحِرفة والذَّاكرة عبر شبكات مجتمعات الشَّتات.
وعوضًا عن التَّركيز على المعالم الأثرية أو التُّراث الثَّابت غير المنقول، تمحور الحوار حول المواد اليومية، مثل الخزف والأدوات، والأشياء المنزلية، بوصفها سجِّلات للتَّجربة الحياتية المعاشة. كما تأمَّل المحاورون في الكيفية التي تواصل بها هذه الأشياء أداء دورٍ وسيط في تشكيل الهُويِّة والانتماء ضمن سياقات مجتمعات الشَّتات المعاصرة.
اطَّلعوا على الملف التَّعريفي الكامل للطالبة فرح فوزي علي للتَّعرُّف أكثر على أبحاثها ومسيرتها الأكاديمية
اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا