المسمَّى الوظيفي: رئيس مؤسَّسة الإبادة الجماعية العالمية لشعب الأوفاهيرو (Global OGF)؛ طالب دكتوراه في العلوم السِّياسية بجامعة أرسطو، سالونيك، اليونان.
نانديواسورا "ناندي" مازينقو هو باحث وناشط بارز، ورئيس مؤسَّسة الإبادة الجماعية العالمية لشعب الأوفاهيرو (Global OGF). ويُعدُ صوتًا رائدًا في حركة التَّعويضات الدَّولية، ويعمل كمستشار فني رئيسي لقيادة أوفاهيريرو في مجالات العدالة التَّعويضية والتَّرميمية. يركِّز عمله على ضمان التَّعويض عن الإبادة الجماعية التي وقعت بين عامي 1904 و1908 لشعب أوفاهيريرو، وهي أول إبادة جماعية في القرن العشرين، والتي لا تزال إرثًا مثيرًا للجدل في العلاقات بين ناميبيا وألمانيا.
يعكف مازينقو حاليًا على الدِّراسة كمرشح لنيل درجة الدِّكتوراه في العلوم السِّياسية من جامعة أرسطو في سالونيك، اليونان، ومن خلال العمل البحثي الذي يقدِّمه إلى معهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالمية، يبحث مازينقو في الإبادة الجماعية باعتبارها شكلًا مميزًِّا ومنهجيًا من أشكال العنف الجماعي. من خلال منظور متعدِّد التَّخصُّصات، يفحص الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسِّياسية للمجتمعات المتعرِّضة للإبادة، مستعينًا في ذلك بتجربة شعب الأوفاهيرو للتَّصدي للمفاوضات المعاصرة التي يصفها بأنها تقع ضمن إطار "الاستعمار الجديد"، وبأنها غير كافية لتحقيق الهدف المرجو.
بالاستناد إلى شهادات الذَّاكرة التي جُمعت قبل البدء في الزَّمالة، تشمل اهتماماته قضايا السِّياسة المعاصرة في ناميبيا، والاختلالات البائنة في مستويات القوة خلال مفاوضات التَّعويضات مع ألمانيا، ورؤى المجتمع للعدالة، ساعيًا إلى ترقية الدِّراسات الأكاديمية حول الإبادة الجماعية، مع المساهمة في طي صفحة الماضي، والشِّفاء، والتَّعافي لشعب الأوفاهيرو.
تتجذَّر خبرة مازينقو المهنية في مجال الحوكمة والتَّنمية المستدامة. وقد شغل من قبل منصب كبير الاقتصاديين ومستشار التَّنمية الوطنية لدى رئاسة دولة ناميبيا (اللجنة الوطنية للتَّخطيط، 2010–2018)، حيث أشرف على صياغة أهداف الأمم المتَّحدة للتَّنمية المستدامة، وتنفيذها لاحقًا.
يحمل مازينقو درجة الماجستير في العلاقات الدَّولية والدِّبلوماسية والتَّنمية المستدامة (ناميبيا)، ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال في اقتصاديات التَّكامل وقانون التِّجارة العالمية (ألمانيا)، بالإضافة إلى درجة البكالوريوس في العلوم السِّياسية والاقتصاد والتَّاريخ (ناميبيا).
بعيدًا عن المجال الأكاديمي، ينخرط مازينقو في أعمال تربية الأبقار من سلالة براهما، المتوارثة على امتداد أجيال، كما يرأس اللجنة الوطنية للتَّوجيه لبرنامج المنح الصَّغيرة المدعوم من برنامج الأمم المتَّحدة الإنمائي في ناميبيا.
وبصفته مدافعًا متفانيًا عن البيئة، فإنه ينظر إلى الأرض والتُّراث والزِّراعة باعتبارها الرَّكائز الأساسية لإحياء شعب أوفاهيريرو، ساعيًا إلى تحقيق عدالة حقيقية، توفِّر إغلاقًا نهائيًا لملف الإبادة، والشِّفاء، والتَّعافي الكامل من ماضٍ وحشي.