باحث في دراسات المسرح والأداء، وصانع حركات أدائية، وقَيِّم عروض فنية – غانا
الدكتور فيليب كوامي بوافـو هو باحث في دراسات المسرح والأداء، وصانع حركات أدائية، وقيِّم عروض فنية، يشتغل عند تقاطع الطُّقوس والدِّين، والمعرفة المتحقِّقة عبر الجسد، والتَّعبيرات الثَّقافية الإفريقية. حصل بوافو على درجة الماجستير في دراسات التَّواصل بين الثَّقافات من أكاديمية شنغهاي للمسرح، ودرجة الدِّكتوراه في دراسات المسرح والأداء من قسم اللغة الإنجليزية واللغويات ودراسات المسرح في جامعة سنغافورة الوطنية.
تتناول أبحاثه المواكب الدِّينية في أكرا، غانا، باعتبارها أرشيفات حسِّية وأدائية، تُنتَج من خلالها الذَّاكرة، والمعرفة، والعلاقات الاجتماعية، وتتداول خارج نطاق الأطر المعرفية القائمة على النَّص. وتشمل اهتماماته البحثية الأوسع نطاقًا الإثنوغرافيا الأدائية، ودراسات الطُّقوس، والنَّظريات المعرفية الأرشيفية، والمنهجيات الحسِّية في السِّياقات الإفريقية وسياقات مجتمعات الشَّتات الإفريقي.
إلى جانب عمله الأكاديمي، يمارس بوافو نشاطًا إبداعيًا مكثَّفًا بوصفه صانع حركات أدائية، وقيِّم عروض. يوظِّف جسده والأشياء اليومية بوصفها أرشيفات حيِّة لمساءلة التَّاريخ التِّجاري، والتَّدهور البيئي، وسياسات الاستهلاك، جامعًا بين الإثنوغرافيا، والتَّفكير التَّصميمي، والممارسة الإبداعية. وقد قُدِّمت عروضه على الصَّعيد الدَّولي، إلى جانب ورش عمل ومشاريع تشاركية تُبرز طرائق المعرفة الحسِّية والمتحقِّقة عبر الجسد.
كان بوافو أول زميل ينال كرسي بروفيسور إيان ه. مونرو في مكتبة إفريقيا والشَّتات الإفريقي (LOATAD)، حيث سعى إلى استكشاف الطُّقوس بوصفها تقنية جمالية وسياسية في الإنتاج الثَّقافي والأدبي الإفريقي، وفي مجتمعات الشَّتات الإفريقي. كما كان أحد المرشَّحين الثَّلاثة النِّهائيين لجائزة كليرمونت لدراسة الدِّين في عام 2024، والتي يمنحها معهد الدِّين والثَّقافة والحياة العامة (IRCPL) في جامعة كولومبيا، وقد رُشِّح أيضًا لنيل لجائزة وانغ غونغو ولأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة سنغافورة الوطنية (NUS)، 2024.
خلال فترة زمالته ضمن برنامج زمالة "الاسترداد والتَّعويض: إفريقيا وحالة ما بعد الاستعمار" في معهد إفريقيا بجامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، سيسعى بوافو لاستقصاء الأبعاد الطَّقسية اللاحقة للأشياء المقدسة المُستعادَة، مركِّزًا على الكيفية التي تُسهم فيها استعادة هذه الأشياء في توليد أنماط أدائية جديدة، والتزامات، وأشكال جديدة من عمليات إعادة الاستعمار ضمن سياقات ما بعد الاستعمار في إفريقيا.