يشغل جابولو تشيبانقورا منصب أستاذ مساعد في الأنثروبولوجيا الإفريقية في الجامعة الوطنية في إيرلندا – مايوث، ومتخصِّص في أنثروبولوجيا المتاحف ودراسات التُّراث. وانضم إلى ماينوث في فبراير 2025 بعد أن شغل منصب قيِّم قسم الأنثروبولوجيا والثَّقافات الحيِّة في متحف مانشستر التَّابع لجامعة مانشستر (2022-2025)، وكان قبلها قد شغل لأكثر من عقد من الزمان، منصب قيِّم قسم الآثار في المتاحف والمعالم الوطنية في زيمبابوي، متحف موتاري (2009-2020).
حصل على درجة الدِّكتوراه في الأنثروبولوجيا من جامعة ويتواترسراند، جنوب إفريقيا، ودرجة الماجستير في دراسات المتاحف والتُّراث من جامعة ويسترن كيب، في جنوب إفريقيا، ودرجة البكالوريوس في دراسات المتاحف من جامعة ميدلاندز في زيمبابوي.
تركز أبحاث تشيبانقورا على الأنثروبولوجيا المتحفية، ودراسات التُّراث، وعلم الآثار الاجتماعي، مع اعتماد مقاربات ما بعد الاستعمار في إنتاج المعرفة، والتَّمثيل، وممارسات اقتناء مجموعات المتاحف. كما يطرح في أبحاثه مقاربات نقدية للإرث الاستعماري المُضمَر في الممارسة المتحفية في المتاحف، كما يدعو إلى اتِّباع مقاربات تعاونية تشرك المجتمعات المحلية. نُشرت له العديد من المنشورات في دوريات مرموقة مثل "الفنون الإفريقية" (African Arts)، و"عوالم المتاحف"(Museum Worlds)، و"أنثروبولوجيا المتاحف" (Museum Anthropology)، و"المتحف الدَّولية" (Museum International)، و "القيِّم"، (Curator)، و"إدارة المتاحف والقوامة"، (Museum Management & Curatorship) و"المتاحف والقضايا الاجتماعية" (Museums & Social Issues). ويستكشف كتابه الأول، "المتاحف كعوامل للتَّغيير الاجتماعي" (دار روتليدج، 2021)، البرامج التَّعاونية في متحف موتاري. كما صدر له مؤخَّرًا كتاب شارك في تأليفه، بعنوان "العرق الجينات، والتَّاريخ: ممارسات جديدة، مقاربات مستحدثة"، عن دار نشر جامعة كامبريدج
يشغل تشيبانقورا مقعدًا في مجالس تحرير مجلة المتاحف الدَّولية، ومجلة المتاحف والمجتمع (مدير التَّحرير)، كما يشغل مقعدًا في مجلس إدارة لجنة المقتنيات المتحفية التَّابعة للمجلس الدَّولي للمتاحف (COMCOL)، وعضو في اللجنة الاستشارية للقوامة لمتحف «ميوزيوم لاب» (Museum Lab) في متحف نات كونده بألمانيا. كما حصل أيضًا على منحة المتابعة البحثية من المجلس الثَّقافي البريطاني (كينيا/المملكة المتَّحدة) لعام 2025.
بصفته أول زميل ينال زمالة "لاسترداد والتَّعويض: إفريقيا وحالة ما بعد الاستعمار"، في نسختها الافتتاحية في خريف 2025، يسعى تشيبانقورا إلى استقصاء تاريخ القطع السرّية والمقدَّسة والاحتفالية والطقسية المأخوذة من جنوب إفريقيا والمحفوظة في المتحف الوطني الأيرلندي، وذلك في إطار بحثي يتناول سياقات الاستحواذ، والذَّاكرة، وإرث الاستعمار. يفحص مشروعه الكيفية التي جرى من خلالها إخضاع هذه القطع—التي غالبًا ما جُمعت عبر العنف الاستعماري، أو نبش القبور، أو الحملات التَّأديبية، أو الاقتناء بواسطة المبشِّرين— لأنساق تصنيف غربية أدَّت إلى طمس المعارف الأصلية في بلد المنشأ. كما يتناول بحثه فجوات تتبّع المنشأ الأصلي (provenance) وأشكال المحو المعرفي فيما يتعلَّق بهذه المجموعات، ويدعو إلى تبنِّي منهجيات ترميمية تصالحية في التَّعامل معها وإعادة تأطيرها.
يستضيف معهد إفريقيا، جامعة الدِّراسات العالمية، بالتعاون مع مؤسَّسات المجتمع المفتوح، زمالة «الاسترداد والتَّعويض: إفريقيا وحالة ما بعد الاستعمار». يجمع البرنامج باحثين وممارسين يعملون على قضايا الاسترداد والتَّعويض، وإعادة مجموعات المقتنيات والقطع الثَّقافية الإفريقية إلى أوطانها الأصلية، بما يعزِّز البحث والحوار وتطوير استراتيجيات عملية لإعادة الآثار المنهوبة.
تمتد الزَّمالة عبر ثلاث دفعات، من خريف 2025 حتى خريف 2026، وتوفِّر منصَّة متعدِّدة التَّخصُّصات لاستكشاف الأبعاد الثَّقافية والسِّياسية والأخلاقية لقضايا الاسترداد والتَّعويض. اطّلع على المزيد.