رحّّبت جامعة الدِّراسات العالمية (GSU) بالدُّفعة الثَّانية من طلاب برنامج الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية خلال الأسبوع التَّعريفي، الذي أُقيم في الفترة من 11 إلى 15 يناير 2026 في معهد إفريقيا بالشَّارقة. تضم هذه الدُّفعة 31 طالبًا وطالبة يمثِّلون 16 جنسية مختلفة، مما يعكس الطابع الدَّولي والمتعدِّد التَّخصُّصات للبرنامج.

بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من البروفيسور بنيام مينديسو، العميد المشارك لمعهد إفريقيا ومدير الدِّراسات العليا في جامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، نيابةً عن صاحبة السمو الشيخة حور القاسمي، رئيسة الجامعة، والبروفيسور صلاح م. حسن، مدير الجامعة وعميد معهد إفريقيا. كما ألقت سارة مجدي، مديرة الشُّؤون الأكاديمية بجامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، كلمة أمام جمع الطُّلَّاب أيضًا، عرضت فيها أهداف البرنامج، ورحبت بهم في المجتمع الأكاديمي للجامعة. وكان الشِّعار الرَّئيسي لأسبوع التَّعريف هو: “ماذا يعني أن تكون طالبًا في جامعة الدِّراسات العالمية ي GSU.”

استكشف الطُّلَّاب الأسس الأكاديمية والإدارية لبرنامج الماجستير. وتناولت الجلسات الهيكل التَّنظيمي للبرنامج، ومُخرجات التَّعلَّم المتوقَّعة، والإرشاد الأكاديمي، والقبول، والتَّسجيل، وخدمات الطُّلَّاب، ودعم المسار الوظيفي والخريجين، بالإضافة إلى الموارد الرَّئيسية للعيش في الشَّارقة. تضمَّنت الجلسات التَّعريفية الإدارية معلومات عن الإقامة، والتَّأمين الصِّحي والإجراءات المصرفية، بينما تعرَّف الطُّلَّاب، خلال جولة تعريفية بالمكتبة، على أدوات البحث الأكاديمي المتاحة. كما قدَّمت جولة في الحرم الجامعي وقصص من أرشيف الجامعة سياقًا لتاريخ جامعة الدِّراسات العالمية، وبيئتها الأكاديمية.

شارك الطُّلَّاب في ورشة عمل بعنوان “القراءة الواسعة، القراءة الجيدة: كيف تتفوَّق في الدِّراسات العليا”، بإشراف قريف تشيلوا، رئيس قسم العلوم الاجتماعية في معهد إفريقيا، وديل مينيزيس، الأستاذ المساعد في التَّاريخ في معهد آسيا. وقدّمت الورشة استراتيجيات للقراءة على مستوى الدِّراسات العليا، والانخراط في إجراء البحوث، والتَّميُّز الأكاديمي.

حُظي الطُّلَّاب بدعم يُعنى برفاهية الحياة الطُّلَّابية من الدكتور صلاح البخيت، طبيب عام في مركز التَّشخيص التَّابع لعيادة الأطباء (DCDC). كما تواصل الطُّلَّاب مع “نست كامبس” التَّابعة لشركة “أرادا”، الشَّريك في توفير السَّكن الجامعي وإدارته، وذلك للتَّعرُّف على الحياة في السَّكن الجامعي والتَّأقلم مع العيش في الشَّارقة.

ركَّزت ورش العمل التي نُظمت بالشَّراكة مع مبادرة الابتكار الشامل (Inclusive Innovation) على التَّعلُّم التَّطبيقي، والقيادة، وحل المشكلات بشكل تعاوني. وقد أدار الجلسات الميسران محمد الزَّيات والأستاذة كوني ف. نشيميريروي حيث قدَّما للطُّلَّاب تدريبات حول ترقية مهارات الاستماع الفعَّال، والقيادة الذَاتية، وتحديد وفهم التَّحدِّيات والفرص، وتوليد الأفكار، وتطوير الحلول، والموازنة بين الدِّراسة والحياة، والرُّؤية الجماعية والشَّخصية.

وخلال الأسبوع التَّعريفي، تواصل الطُّلَّاب مع أعضاء الهيئة التَّدريسية وزملائهم من الدُّفعة الأولى من طلاب الماجستير والدِّكتوراه، مما عزّز من فرص التَّعاون المبكر وتبادل الخبرات الأكاديمية. واتاح البرنامج تقديم وعرض منظَّم حول التَّوقعات الأكاديمية، وموارد الجامعة، والمشاركة الثَّقافية.

تخلل الأسبوع برنامج تعليمي ثقافي استمر طوال الأسبوع، وتضمَّن غداءً إماراتيًا تقليديًا في مجلس، مصحوبًا بوجبات خفيفة تقليدية. واختُتم الأسبوع بجولة ليلية في المجتمع المحلي، أتاحت للطُّلَّاب فرصة التَّعرُّف عن كثب على تراث الشَّارقة وبيئتها الحضرية.

مع انطلاق الطُّلَّاب لبدء الدِّراسة لفصل الرَّبيع لعام 2026، تتطلَّع جامعة الدِّراسات العالمية (GSU) إلى دعم نموهم وتطوُّرهم الأكاديمي، ووضع الأساس لتجربة دراسات عليا ناجحة وثرية.

رحّّبت جامعة الدِّراسات العالمية (GSU) بالدُّفعة الثَّانية من طلاب برنامج الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية خلال الأسبوع التَّعريفي، الذي أُقيم في الفترة من 11 إلى 15 يناير 2026 في معهد إفريقيا بالشَّارقة. تضم هذه الدُّفعة 31 طالبًا وطالبة يمثِّلون 16 جنسية مختلفة، مما يعكس الطابع الدَّولي والمتعدِّد التَّخصُّصات للبرنامج.

رحّّبت جامعة الدِّراسات العالمية (GSU) بالدُّفعة الثَّانية من طلاب برنامج الماجستير في الدِّراسات الإفريقية العالمية خلال الأسبوع التَّعريفي، الذي أُقيم في الفترة من 11 إلى 15 يناير 2026 في معهد إفريقيا بالشَّارقة. تضم هذه الدُّفعة 31 طالبًا وطالبة يمثِّلون 16 جنسية مختلفة، مما يعكس الطابع الدَّولي والمتعدِّد التَّخصُّصات للبرنامج.

بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من البروفيسور بنيام مينديسو، العميد المشارك لمعهد إفريقيا ومدير الدِّراسات العليا في جامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، نيابةً عن صاحبة السمو الشيخة حور القاسمي، رئيسة الجامعة، والبروفيسور صلاح م. حسن، مدير الجامعة وعميد معهد إفريقيا. كما ألقت سارة مجدي، مديرة الشُّؤون الأكاديمية بجامعة الدِّراسات العالمية (GSU)، كلمة أمام جمع الطُّلَّاب أيضًا، عرضت فيها أهداف البرنامج، ورحبت بهم في المجتمع الأكاديمي للجامعة. وكان الشِّعار الرَّئيسي لأسبوع التَّعريف هو: “ماذا يعني أن تكون طالبًا في جامعة الدِّراسات العالمية ي GSU.”

استكشف الطُّلَّاب الأسس الأكاديمية والإدارية لبرنامج الماجستير. وتناولت الجلسات الهيكل التَّنظيمي للبرنامج، ومُخرجات التَّعلَّم المتوقَّعة، والإرشاد الأكاديمي، والقبول، والتَّسجيل، وخدمات الطُّلَّاب، ودعم المسار الوظيفي والخريجين، بالإضافة إلى الموارد الرَّئيسية للعيش في الشَّارقة. تضمَّنت الجلسات التَّعريفية الإدارية معلومات عن الإقامة، والتَّأمين الصِّحي والإجراءات المصرفية، بينما تعرَّف الطُّلَّاب، خلال جولة تعريفية بالمكتبة، على أدوات البحث الأكاديمي المتاحة. كما قدَّمت جولة في الحرم الجامعي وقصص من أرشيف الجامعة سياقًا لتاريخ جامعة الدِّراسات العالمية، وبيئتها الأكاديمية.

شارك الطُّلَّاب في ورشة عمل بعنوان “القراءة الواسعة، القراءة الجيدة: كيف تتفوَّق في الدِّراسات العليا”، بإشراف قريف تشيلوا، رئيس قسم العلوم الاجتماعية في معهد إفريقيا، وديل مينيزيس، الأستاذ المساعد في التَّاريخ في معهد آسيا. وقدّمت الورشة استراتيجيات للقراءة على مستوى الدِّراسات العليا، والانخراط في إجراء البحوث، والتَّميُّز الأكاديمي.

حُظي الطُّلَّاب بدعم يُعنى برفاهية الحياة الطُّلَّابية من الدكتور صلاح البخيت، طبيب عام في مركز التَّشخيص التَّابع لعيادة الأطباء (DCDC). كما تواصل الطُّلَّاب مع “نست كامبس” التَّابعة لشركة “أرادا”، الشَّريك في توفير السَّكن الجامعي وإدارته، وذلك للتَّعرُّف على الحياة في السَّكن الجامعي والتَّأقلم مع العيش في الشَّارقة.

ركَّزت ورش العمل التي نُظمت بالشَّراكة مع مبادرة الابتكار الشامل (Inclusive Innovation) على التَّعلُّم التَّطبيقي، والقيادة، وحل المشكلات بشكل تعاوني. وقد أدار الجلسات الميسران محمد الزَّيات والأستاذة كوني ف. نشيميريروي حيث قدَّما للطُّلَّاب تدريبات حول ترقية مهارات الاستماع الفعَّال، والقيادة الذَاتية، وتحديد وفهم التَّحدِّيات والفرص، وتوليد الأفكار، وتطوير الحلول، والموازنة بين الدِّراسة والحياة، والرُّؤية الجماعية والشَّخصية.

وخلال الأسبوع التَّعريفي، تواصل الطُّلَّاب مع أعضاء الهيئة التَّدريسية وزملائهم من الدُّفعة الأولى من طلاب الماجستير والدِّكتوراه، مما عزّز من فرص التَّعاون المبكر وتبادل الخبرات الأكاديمية. واتاح البرنامج تقديم وعرض منظَّم حول التَّوقعات الأكاديمية، وموارد الجامعة، والمشاركة الثَّقافية.

تخلل الأسبوع برنامج تعليمي ثقافي استمر طوال الأسبوع، وتضمَّن غداءً إماراتيًا تقليديًا في مجلس، مصحوبًا بوجبات خفيفة تقليدية. واختُتم الأسبوع بجولة ليلية في المجتمع المحلي، أتاحت للطُّلَّاب فرصة التَّعرُّف عن كثب على تراث الشَّارقة وبيئتها الحضرية.

مع انطلاق الطُّلَّاب لبدء الدِّراسة لفصل الرَّبيع لعام 2026، تتطلَّع جامعة الدِّراسات العالمية (GSU) إلى دعم نموهم وتطوُّرهم الأكاديمي، ووضع الأساس لتجربة دراسات عليا ناجحة وثرية.

ابق على تواصل

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

تابعنا