تواصل باللّغة الأمهرية التي يتحدّث بها أكثر من 40 مليون شخص في إثيوبيا، وتستخدم في الحكومة متجاوزة كل الحدود الإقليمية، تتميز الأمهرية بنظام كتابتها الفريد الذي يتكوّن من 256 حرفًا مقطعيًا، مكتوبة من اليسار إلى اليمين. وتعتبر اللّغة الأمهرية أداة لغوية بالغة الأهمية، ليس فقط للإثيوبيين، ولكن أيضًا للمنظّمات الدّولية غير الرّبحية والدّبلوماسيين والمستشارين وعلماء الأنثروبولوجيا والجيولوجيا والبيولوجيا والتّاريخ وعلم الآثار واللّغويات الذين يعملون في إثيوبيا، ويسعون لتعلّم اللّغة الأمهرية لأغراض خاصة

تعلّم اللّغة الأمهرية مع

بنيام سيساي مينديسو

أستاذ مشارك في اللّغات الإفريقية وعلم اللّغة
دكتوراه في علة اللّغة من جامعة أوسلو، النرويج 

يتحدّث بنيام اللّغة الأمهرية كلغة أولى ولديه خبرة واسعة في تدريس اللّغة الأمهرية كلغة أجنبية، وكذلك إعداد وتطوير المواد التّعليمية المساعدة بما في ذلك القواميس. شغل منصب أستاذ مشارك وعميد مؤسّس لكلية العلوم الإنسانية (2010-2012) في جامعة أديس أبابا (AAU). وبحكم دوره كمتخصّص في التّعليم لدى معهد اليونيسكو لبناء القدرات في إفريقيا عمل على تعليم اللّغة الأم وتطوير سياسات المعلمين في أوغندا وسيشيل، وبوروندي، وملاوي، وموزمبيق. كما أشرف على قيادة العديد من المشاريع والمبادرات المتعلّقة ببناء القدرات اللغوية والتّعليم في مرحلة الطّفولة المبكرة. وانضم مؤخرًا كعضو في اللجنة التّسيرية لبرنامج القيادة العلمية الإفريقية (ASLP)، جامعة بريتوريا، جنوب إفريقيا، وهو زميل في مجلس العلوم الدّولي (ISC). ويشغل حاليًا منصب استاذ مشارك في اللّغات الإفريقية واللّغويات ونائب مدير معهد إفريقيا أيضًا.

عند إكمال برنامج الدّورة الدّراسية بنجاح يكون الطالب قد اكتسب الآتي:

  • إتقان اللّغة: تطوير مهاراتك في التّحدّث والقراءة والكتابة بإحدى اللّغات الإفريقية، مما يتيح التّواصل الفعّال مع النّاطقين بتلك اللّغة، ويثري فهمك للنّصوص الأصلية من الثّقافة المستهدفة.
  • التّفاهم الثّقافي: انغمس في المشاهد الثّقافية النّابضة بالحياة في القارة الإفريقية، مما يعزّز الحساسية الثّقافية ويخلق فرصًا للتّواصل مع المجتمعات المتنوّعة.
  • فرص العمل عالميًا: اكتسب مهارة قيّمة تعزز آفاق حياتك المهنية. يعد إتقان اللّغة أمرًا مطلوبًا للغاية في مختلف المجالات المهنية، بما في ذلك التّرجمة التّحريرية والفورية، والعلاقات الدّولية، والخدمات الاجتماعية، والأعمال التّجارية.

الشّهادة الممنوحة:

عند إكمال الدّورة الدّراسية بنجاح، سوف تحصل على شهادة معترف بها من معهد إفريقيا، ومرخّصة من قبل هيئة الشّارقة للتّعليم الخاص (SPEA).

طرق التعلم:

  • واقعي
  • افتراضي

تّواريخ المهمة:

  • 2024, فبراير 19

التسجيل مفتوح للدورة القادمة

تواصل باللّغة الأمهرية التي يتحدّث بها أكثر من 40 مليون شخص في إثيوبيا، وتستخدم في الحكومة متجاوزة كل الحدود الإقليمية، تتميز الأمهرية بنظام كتابتها الفريد الذي يتكوّن من 256 حرفًا مقطعيًا، مكتوبة من اليسار إلى اليمين. وتعتبر اللّغة الأمهرية أداة لغوية بالغة الأهمية، ليس فقط للإثيوبيين، ولكن أيضًا للمنظّمات الدّولية غير الرّبحية والدّبلوماسيين والمستشارين وعلماء الأنثروبولوجيا والجيولوجيا والبيولوجيا والتّاريخ وعلم الآثار واللّغويات الذين يعملون في إثيوبيا، ويسعون لتعلّم اللّغة الأمهرية لأغراض خاصة

تواصل باللّغة الأمهرية التي يتحدّث بها أكثر من 40 مليون شخص في إثيوبيا، وتستخدم في الحكومة متجاوزة كل الحدود الإقليمية، تتميز الأمهرية بنظام كتابتها الفريد الذي يتكوّن من 256 حرفًا مقطعيًا، مكتوبة من اليسار إلى اليمين. وتعتبر اللّغة الأمهرية أداة لغوية بالغة الأهمية، ليس فقط للإثيوبيين، ولكن أيضًا للمنظّمات الدّولية غير الرّبحية والدّبلوماسيين والمستشارين وعلماء الأنثروبولوجيا والجيولوجيا والبيولوجيا والتّاريخ وعلم الآثار واللّغويات الذين يعملون في إثيوبيا، ويسعون لتعلّم اللّغة الأمهرية لأغراض خاصة

تعلّم اللّغة الأمهرية مع

بنيام سيساي مينديسو

أستاذ مشارك في اللّغات الإفريقية وعلم اللّغة
دكتوراه في علة اللّغة من جامعة أوسلو، النرويج 

يتحدّث بنيام اللّغة الأمهرية كلغة أولى ولديه خبرة واسعة في تدريس اللّغة الأمهرية كلغة أجنبية، وكذلك إعداد وتطوير المواد التّعليمية المساعدة بما في ذلك القواميس. شغل منصب أستاذ مشارك وعميد مؤسّس لكلية العلوم الإنسانية (2010-2012) في جامعة أديس أبابا (AAU). وبحكم دوره كمتخصّص في التّعليم لدى معهد اليونيسكو لبناء القدرات في إفريقيا عمل على تعليم اللّغة الأم وتطوير سياسات المعلمين في أوغندا وسيشيل، وبوروندي، وملاوي، وموزمبيق. كما أشرف على قيادة العديد من المشاريع والمبادرات المتعلّقة ببناء القدرات اللغوية والتّعليم في مرحلة الطّفولة المبكرة. وانضم مؤخرًا كعضو في اللجنة التّسيرية لبرنامج القيادة العلمية الإفريقية (ASLP)، جامعة بريتوريا، جنوب إفريقيا، وهو زميل في مجلس العلوم الدّولي (ISC). ويشغل حاليًا منصب استاذ مشارك في اللّغات الإفريقية واللّغويات ونائب مدير معهد إفريقيا أيضًا.

عند إكمال برنامج الدّورة الدّراسية بنجاح يكون الطالب قد اكتسب الآتي:

  • إتقان اللّغة: تطوير مهاراتك في التّحدّث والقراءة والكتابة بإحدى اللّغات الإفريقية، مما يتيح التّواصل الفعّال مع النّاطقين بتلك اللّغة، ويثري فهمك للنّصوص الأصلية من الثّقافة المستهدفة.
  • التّفاهم الثّقافي: انغمس في المشاهد الثّقافية النّابضة بالحياة في القارة الإفريقية، مما يعزّز الحساسية الثّقافية ويخلق فرصًا للتّواصل مع المجتمعات المتنوّعة.
  • فرص العمل عالميًا: اكتسب مهارة قيّمة تعزز آفاق حياتك المهنية. يعد إتقان اللّغة أمرًا مطلوبًا للغاية في مختلف المجالات المهنية، بما في ذلك التّرجمة التّحريرية والفورية، والعلاقات الدّولية، والخدمات الاجتماعية، والأعمال التّجارية.

الشّهادة الممنوحة:

عند إكمال الدّورة الدّراسية بنجاح، سوف تحصل على شهادة معترف بها من معهد إفريقيا، ومرخّصة من قبل هيئة الشّارقة للتّعليم الخاص (SPEA).

طرق التعلم:

  • واقعي
  • افتراضي

تّواريخ المهمة:

  • 2024, فبراير 19

التسجيل مفتوح للدورة القادمة

سجل اهتمامك



    طريقة التعلم

    مستوى

    ابق على تواصل

    اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

    تابعنا