زمالة على مزروعي المتميزة  

زمالة على مزروعي المتميزة

تشغل جويلي منصب أستاذة مساعدة في الأديان في جامعة سيراكيوز. باعتبارها متخصّصة في علم الأنثروبولوجيا الدّينية، تركّز جويلي على التّقاطعات بين الخطابات المعاصرة للممارسة الإسلامية، والحوكمة العلمانية، والتّصنيف العنصري، وخاصة في السّياق السّياسي الذي حدّدته الحرب العالمية على الإرهاب.
على مدار العشرين عامًا الماضية، أجرت جويلي أبحاثًا اثنوجرافية في فرنسا وألمانيا والمملكة المتّحدة بين المجتمعات الإسلامية المختلفة. وقد نُشِرَت أبحاثها في العديد من المجلّات التي يراجعها النّظراء، مثل مجلة الدّراسات المقارنة في المجتمع والتّاريخ، ومجلة الأنثروبولوجيا الفصلية، ومجلة مراجعات في النّسوية، أو مجلة السّياسة والثّقافة والمجتمع الفرنسي. ونُشر لها مؤخّرًا كتاب: ممارسات التّديّن والقيود العلمانية: وضع النّساء في سياق الصّحوة الإسلامية في أوروبا، (ستانفورد، 2015)، وشاركت في تحرير كتاب "تجسيد دين السّود في أفريقيا ومجتمعات شتاتها: الذّاكرة والحركة والانتماء عبر الجّسد". (ديوك 2021). خلال فترة وجودها في الشّارقة، ستعمل جويلي على إكمال مخطوطة كتاب تستكشف فيه مشهد الثّقافة الشّعبية الإسلامية في بريطانيا بقيادة مسلمي الشّتات الأفريقي، في سياق أصبحت فيه ثقافات الشّباب المسلم مواقع للتّدخّل من مختلف السّياسات الحكومية ذات التّوجه الأمني.
علاوة على ذلك، ستبدأ جويلي العمل على مشروع جديد، وهو دراسة إثنوغرافية عن جامعة الزّيتونة، وهي المؤسّسة التّاريخية العريقة للتّعليم العالي الإسلامي في تونس، والتي تجتذب الطّلاب المحلّيين وكذلك الطّلاب الدّوليين، وخاصة من غرب إفريقيا. تسعى جويلي في هذا المشروع إلى استكشاف الانقسامات العلمانية - الدّينية المعقّدة والعميقة في البلاد، فضلاً عن عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية التي تحجبها هذه الانقسامات، مع الاهتمام بالكيفية التي تعمل بها الأسئلة الملّحة حول الطّبقة والعرق والنّوع الاجتماعي على إعادة إحياء، أو إعادة تشكيل، أو التّراجع عن، أو تعزيز هذه الانقسامات.