العثمانيون والتّدافع على إفريقيا هو أول كتاب يروي سردية الجّهود التّوسعية للإمبراطورية العثمانية خلال عصر صعود الإمبريالية العالمية. بأخذه للقارئ في رحلة تقتفي أثر رحلات ممثّلي السّلطان عبر أوروبا وأفريقيا وشبه الجّزيرة العربية، في نهاية القرن التّاسع عشر.

بالاعتماد على الأدلّة الأرشيفية التي لم تُستغل من قبله، يستقصي مصطفى الميناوي في هذا الكتاب مشاركة الإمبراطورية في مؤتمر برلين (1884-1885) وانخراطها اللّاحق في المنافسة الإمبريالية الشّرسة، الطّامحة إلى التّوسّع الإقليمي في إفريقيا.. وبذلك وبذلك، يقدم الميناوي مراجعة جذرية لتاريخ الشّرق الأوسط في القرن التّاسع عشر من خلال تقديم سردية مغايرة لمجاز “رجل أوروبا المريض”، متحدّيًا فكرة أن العثمانيين كانوا مراقبين سلبيين لمفاوضات القوى الأوروبية العظمى حول الحلول النّاجعة لما يعرف بــ “المسألة الشّرقية”.

كتب ميناوي بشغف ودقّة فائقة، مما أتاح له أن ينتج كتابًا شيقًا يسهل استيعابه ويحفّز على التّفكير بعمق، حيث وجد في سيرة عظم زاده خيطًا سرديًا ملائمًا لينسج حوله سرديته الممتعة. هذا كتاب طموح يلقي الضّوء على جوانب معتمة لم تكن معروفة حتى الآن من التّاريخ العثماني، ويطرح وجهة نظر تضع التّخوم النّائية للإمبراطورية في مطلع القرن العشرين في مركز الأحداث.

عن الكاتب

يشغل مصطفى ميناوي حاليًا منصب أستاذ مشارك في التّاريخ، ومدير مبادرة الدّراسات النّقدية العثمانية وما بعد العثمانية في جامعة كورنيل، في إيثاكا بنيويورك. تتركّز اهتماماته البحثية في التّقاطعات بين دراسة الإمبريالية والعرق والدّبلوماسية في إفريقيا والعاصمة العثمانية، اسطنبول. صدر كتابه الأول: التّدافع العثماني من أجل إفريقيا: الإمبراطورية والدّبلوماسية في الصّحراء والحجاز، عن دار نشر جامعة ستانفورد في عام 2016، ونُشر كتابه الثّاني: فقدان إسطنبول: الإمبريالية العربية العثمانية ونهاية الإمبراطورية، عن دار نشر جامعة ستانفورد. في أواخر عام 2022.

عن المترجم

عمل مصطفى آدم كمحاضر في اللغة الإنجليزية في العديد من الجامعات السودانية وفي الإمارات العربية المتحدة، وهو أيضًا محرر ومترجم من وإلى اللغة الإنجليزية. له العديد من المساهمات في الترجمة الأكاديمية والأدبية من اللغتين العربية والإنجليزية. من بين ترجماته الأخيرة   بالإضافة لهذا الكتاب: “الشعر الأمريكي الأسود” لأحمد مرسي (إلى الإنجليزية). على مر السنين، قام آدم بترجمة مجموعة كبيرة من الأشعار والقصص القصيرة للكتاب والشعراء السودانيين، بما في ذلك القصيدة الملحمية: “العودة إلى سنار” لمحمد عبد الحي. ظهرت ترجماته المنشورة في مجلة Arablit الفصلية وSouth Atlantic Quarterly بالإضافة إلى المشاركة في ترجمة “الصلحي: مذكرات السجن” مع عادل بابكر، بتكليف من مؤسسة الشارقة للفنون، بالإضافة إلى العديد من الفصول في عدة كتب عن الفن والأدب. تشمل ترجماته من الإنجليزية إلى العربية قصائد من إدوين موير، وديلان توماس، و. ب.  ييتس وول شوينكا. حصل آدم على درجة الماجستير في الأدب الإنجليزي عن مسرح هارولد بنتر (1982 جامعة الخرطوم) وماجستير في اللغويات (1984، جامعة مانشستر). يعمل حاليًا كمحرر / مترجم في معهد إفريقيا بالشارقة.

العثمانيون والتّدافع على إفريقيا هو أول كتاب يروي سردية الجّهود التّوسعية للإمبراطورية العثمانية خلال عصر صعود الإمبريالية العالمية. بأخذه للقارئ في رحلة تقتفي أثر رحلات ممثّلي السّلطان عبر أوروبا وأفريقيا وشبه الجّزيرة العربية، في نهاية القرن التّاسع عشر.

العثمانيون والتّدافع على إفريقيا هو أول كتاب يروي سردية الجّهود التّوسعية للإمبراطورية العثمانية خلال عصر صعود الإمبريالية العالمية. بأخذه للقارئ في رحلة تقتفي أثر رحلات ممثّلي السّلطان عبر أوروبا وأفريقيا وشبه الجّزيرة العربية، في نهاية القرن التّاسع عشر.

بالاعتماد على الأدلّة الأرشيفية التي لم تُستغل من قبله، يستقصي مصطفى الميناوي في هذا الكتاب مشاركة الإمبراطورية في مؤتمر برلين (1884-1885) وانخراطها اللّاحق في المنافسة الإمبريالية الشّرسة، الطّامحة إلى التّوسّع الإقليمي في إفريقيا.. وبذلك وبذلك، يقدم الميناوي مراجعة جذرية لتاريخ الشّرق الأوسط في القرن التّاسع عشر من خلال تقديم سردية مغايرة لمجاز “رجل أوروبا المريض”، متحدّيًا فكرة أن العثمانيين كانوا مراقبين سلبيين لمفاوضات القوى الأوروبية العظمى حول الحلول النّاجعة لما يعرف بــ “المسألة الشّرقية”.

كتب ميناوي بشغف ودقّة فائقة، مما أتاح له أن ينتج كتابًا شيقًا يسهل استيعابه ويحفّز على التّفكير بعمق، حيث وجد في سيرة عظم زاده خيطًا سرديًا ملائمًا لينسج حوله سرديته الممتعة. هذا كتاب طموح يلقي الضّوء على جوانب معتمة لم تكن معروفة حتى الآن من التّاريخ العثماني، ويطرح وجهة نظر تضع التّخوم النّائية للإمبراطورية في مطلع القرن العشرين في مركز الأحداث.

عن الكاتب

يشغل مصطفى ميناوي حاليًا منصب أستاذ مشارك في التّاريخ، ومدير مبادرة الدّراسات النّقدية العثمانية وما بعد العثمانية في جامعة كورنيل، في إيثاكا بنيويورك. تتركّز اهتماماته البحثية في التّقاطعات بين دراسة الإمبريالية والعرق والدّبلوماسية في إفريقيا والعاصمة العثمانية، اسطنبول. صدر كتابه الأول: التّدافع العثماني من أجل إفريقيا: الإمبراطورية والدّبلوماسية في الصّحراء والحجاز، عن دار نشر جامعة ستانفورد في عام 2016، ونُشر كتابه الثّاني: فقدان إسطنبول: الإمبريالية العربية العثمانية ونهاية الإمبراطورية، عن دار نشر جامعة ستانفورد. في أواخر عام 2022.

عن المترجم

عمل مصطفى آدم كمحاضر في اللغة الإنجليزية في العديد من الجامعات السودانية وفي الإمارات العربية المتحدة، وهو أيضًا محرر ومترجم من وإلى اللغة الإنجليزية. له العديد من المساهمات في الترجمة الأكاديمية والأدبية من اللغتين العربية والإنجليزية. من بين ترجماته الأخيرة   بالإضافة لهذا الكتاب: “الشعر الأمريكي الأسود” لأحمد مرسي (إلى الإنجليزية). على مر السنين، قام آدم بترجمة مجموعة كبيرة من الأشعار والقصص القصيرة للكتاب والشعراء السودانيين، بما في ذلك القصيدة الملحمية: “العودة إلى سنار” لمحمد عبد الحي. ظهرت ترجماته المنشورة في مجلة Arablit الفصلية وSouth Atlantic Quarterly بالإضافة إلى المشاركة في ترجمة “الصلحي: مذكرات السجن” مع عادل بابكر، بتكليف من مؤسسة الشارقة للفنون، بالإضافة إلى العديد من الفصول في عدة كتب عن الفن والأدب. تشمل ترجماته من الإنجليزية إلى العربية قصائد من إدوين موير، وديلان توماس، و. ب.  ييتس وول شوينكا. حصل آدم على درجة الماجستير في الأدب الإنجليزي عن مسرح هارولد بنتر (1982 جامعة الخرطوم) وماجستير في اللغويات (1984، جامعة مانشستر). يعمل حاليًا كمحرر / مترجم في معهد إفريقيا بالشارقة.

المؤلف

مصطفى الميناوي

 
الناشر

معهد إفريقيا ( الشارقة)

 
اللغة

العربية

 
ISBN

978-9948-788-31-7

 
الأبعاد

15 x 23 سم,

غلاف ورقي

ابق على تواصل

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

تابعنا