تأتي مذكّرات إبراهيم الصّلحي: “في بيتي، في كل العالم: مذكّرات” كتوثيق مثير للاهتمام والتّفكير في مجمل مساهماته كفنّان سوداني في تاريخ عالمي للفن الحديث، وقد شارك في إصدار ونشر الكتاب كل من معهد إفريقيا وسكيرا للنّشر.

لأكثر من نصف قرن، ظل إبراهيم الصّلحي في طليعة فنّاني الحداثة الإفريقية في الفنون البصرية. يواصل الصّلحي، وهو فنّان وكاتب وناقد ومحاضر مشهور، في صقل رؤيته الحداثية الفريدة، والتي تجمع بين النّماذج الإسلامية والإفريقية والغربية للحداثة في الفنون البصرية، وتجاوزها أيضًا. في هذه المذكّرات المثيرة للدّهشة والإعجاب، يستدعي الصّلحي بعضًا من أكثر التّجارب التّأسيسية في مسيرته المهنية. بتنقّله المستمر، من الخرطوم إلى لندن إلى ساو باولو إلى نيويورك إلى الدّوحة، وفي العديد من الأماكن بينهما، يشركنا الصّلحي في آفاق فضوله الفكري واسع النّطاق، حيث ما فتئ يسعى لخلق أعمال فنية ملهمة، وحوارات مثيرة للاهتمام في عدة قارات. تشمل مذكّرات الصّلحي هذه تعريف القرّاء بلقاءاته الممتعة مع شخصيات كان لها أثر كبير، مثل الحداثيين الأمريكيين من أصل أفريقي هيل وودروف، وجاكوب لورانس، وأعضاء مجموعة ” سبايرال” (Spiral Group)؛ والزّعيم الأسطوري لأمة الإسلام إليجاه محمد؛ والرّسام المكسيكي روفينو تامايو. عبّر الصّلحي عن ذكرياته عن معارفه العابرين بطريقة حصيفة وبعناية فائقة، ومثيرة للتّفكير بنفس القدر. كما يوثق الصّلحي لمساهماته في الثّقافة العامة في السُّودان، واعتقاله الجّائر في ظل حكومة عسكرية باغية، ونفيه لاحقًا من السُّودان. في هذا الكتاب المهم، يعرض الصّلحي وجهات نظر جديدة حول تطوّره كفنّان ومساهماته التّأسيسية في الحداثة الإفريقية والعربية.

يشتمل الكتاب على مقدمة بقلم حور القاسمي، رئيسة معهد إفريقيا، ويسلّط نصها الضّوء على أولى مشاهداتها لأعمال إبراهيم الصّلحي الفنّية خلال بينالي الشّارقة. تستكشف القاسمي أيضًا مجموعة أعمال الصّلحي الرّائعة، مؤكدةً على مكانته كشخصية أحدثت نقلة نوعية في المشهد الفني العالمي.

عمد محرّر هذا الكتاب المهم، صلاح م حسن، مدير معهد إفريقيا، في مقدمته الضّافية إلى وضع أعمال الصّلحي الفنّية في سياق التّاريخ العالمي للفن الحديث، مما ساهم في تكثيف وتوسيع سردية ذلك التّاريخ.
لمزيد من المعلومات حول كتاب إبراهيم الصّلحي: “في بيتي في كل العالم – مذكّرات”، ولشراء الكتاب، قم بزيارة هذا الرّابط هنا

عن المؤلف

وُلِد إبراهيم الصّلحي في 5 سبتمبر 1930، أم درمان، السُّودان، وهو فنّان تشكيلي سوداني وموظّف حكومي سابق ودبلوماسي. وهو أحد أبرز الفنّانين التّشكيليين في “مدرسة الخرطوم”، التي تعتبر جزءًا من حركة الحداثة الإفريقية والحركة الفنّية الحروفية، التي جمعت بين الأشكال التّقليدية للمدرسة الحروفية الإسلامية والأعمال الفنّية المعاصرة.

عن محرّر الكتاب

صلاح محمد حسن

يشغل صلاح محمد حسن حاليًا منصب مدير معهد إفريقيا، وهو أستاذ الآداب والعلوم المتميّز في الدّراسات الإفريقية وأستاذ تاريخ الفن والدّراسات البصرية في جامعة كورنيل. بصفته قيّمًا، نظم صلاح حسن معرضًا استعاديًا تكريمًا لأعمال إبراهيم الصّلحي بعنوان “إبراهيم الصّلحي: حداثي رؤيوي”، بمبادرة من متحف الفن الإفريقي، وعُرِضَ لأول مرة في مؤسّسة الشّارقة للفنون، ثم انتقل لاحقًا ليعرض في صالة تيت مودرن في لندن. (2013). وصدر كتاب بنفس العنوان مصاحبًا للمعرض.
يشغل صلاح أيضًا وظيفة المحرّر المؤسّس لمجلة Nka: مجلة الفن الإفريقي المعاصر.، كما نُشرت له العديد الكتب من تأليفه أو تحريره، وساهم أيضًا في تنسيق وتنظيم العديد من المعارض الدّولية بصفته قيّمًا. حصل حسن على العديد من المنح والزّمالات، مثل زمالة جيه بول جيتي لما بعد الدّكتوراه، بالإضافة إلى المنح الكبرى من مؤسّسات الشّارقة للفنون، وفورد، وروكفلر، وآندي وارهول، وصندوق الأمير كلاوس.

عن الكتاب:

“هذه المذكّرات، بسخائها السّردي، وغنائيتها الشِّعرية، ونسيج حبكتها الرّائع، تأسر الألباب بقوة أخاذة، مثلها مثل الرّسومات واللوحات الرّائعة التي جعلت من الصّلحي أحد أهم الفنّانين وأكثرهم تأثيرًا في القرن العشرين.”
تشيكا أوكيكي أقولو، أستاذ تاريخ الفن الإفريقي ومجتمعات الشّتات الإفريقي، جامعة برينستون، برينستون، نيو جيرسي
“من مشهد أحلام طفولته في مدينة أم درمان السُّودانية، إلى سنّي الدّراسة والتّنقّل حول العالم، إلى المنفى وخلق وطن بديل في مدينة أكسفورد الإنجليزية؛ يروي الصّلحي تاريخه الشّخصي ببراعة ونزاهة واتساق. يروي قصة حياته باعتبارها دراسة في اكتشاف الذّات، والمثابرة، والانتصارات الهائلة؛ وهو ما جعله بسهولة أحد عمالقة فن القرن العشرين.”
أوغوتشوكو-سموث نزيوي، قيّم متحف ستيفن وليزا تانانباوم للرّسم والنحت، متحف الفن الحديث، نيويورك.

تأتي مذكّرات إبراهيم الصّلحي: “في بيتي، في كل العالم: مذكّرات” كتوثيق مثير للاهتمام والتّفكير في مجمل مساهماته كفنّان سوداني في تاريخ عالمي للفن الحديث، وقد شارك في إصدار ونشر الكتاب كل من معهد إفريقيا وسكيرا للنّشر.

تأتي مذكّرات إبراهيم الصّلحي: “في بيتي، في كل العالم: مذكّرات” كتوثيق مثير للاهتمام والتّفكير في مجمل مساهماته كفنّان سوداني في تاريخ عالمي للفن الحديث، وقد شارك في إصدار ونشر الكتاب كل من معهد إفريقيا وسكيرا للنّشر.

لأكثر من نصف قرن، ظل إبراهيم الصّلحي في طليعة فنّاني الحداثة الإفريقية في الفنون البصرية. يواصل الصّلحي، وهو فنّان وكاتب وناقد ومحاضر مشهور، في صقل رؤيته الحداثية الفريدة، والتي تجمع بين النّماذج الإسلامية والإفريقية والغربية للحداثة في الفنون البصرية، وتجاوزها أيضًا. في هذه المذكّرات المثيرة للدّهشة والإعجاب، يستدعي الصّلحي بعضًا من أكثر التّجارب التّأسيسية في مسيرته المهنية. بتنقّله المستمر، من الخرطوم إلى لندن إلى ساو باولو إلى نيويورك إلى الدّوحة، وفي العديد من الأماكن بينهما، يشركنا الصّلحي في آفاق فضوله الفكري واسع النّطاق، حيث ما فتئ يسعى لخلق أعمال فنية ملهمة، وحوارات مثيرة للاهتمام في عدة قارات. تشمل مذكّرات الصّلحي هذه تعريف القرّاء بلقاءاته الممتعة مع شخصيات كان لها أثر كبير، مثل الحداثيين الأمريكيين من أصل أفريقي هيل وودروف، وجاكوب لورانس، وأعضاء مجموعة ” سبايرال” (Spiral Group)؛ والزّعيم الأسطوري لأمة الإسلام إليجاه محمد؛ والرّسام المكسيكي روفينو تامايو. عبّر الصّلحي عن ذكرياته عن معارفه العابرين بطريقة حصيفة وبعناية فائقة، ومثيرة للتّفكير بنفس القدر. كما يوثق الصّلحي لمساهماته في الثّقافة العامة في السُّودان، واعتقاله الجّائر في ظل حكومة عسكرية باغية، ونفيه لاحقًا من السُّودان. في هذا الكتاب المهم، يعرض الصّلحي وجهات نظر جديدة حول تطوّره كفنّان ومساهماته التّأسيسية في الحداثة الإفريقية والعربية.

يشتمل الكتاب على مقدمة بقلم حور القاسمي، رئيسة معهد إفريقيا، ويسلّط نصها الضّوء على أولى مشاهداتها لأعمال إبراهيم الصّلحي الفنّية خلال بينالي الشّارقة. تستكشف القاسمي أيضًا مجموعة أعمال الصّلحي الرّائعة، مؤكدةً على مكانته كشخصية أحدثت نقلة نوعية في المشهد الفني العالمي.

عمد محرّر هذا الكتاب المهم، صلاح م حسن، مدير معهد إفريقيا، في مقدمته الضّافية إلى وضع أعمال الصّلحي الفنّية في سياق التّاريخ العالمي للفن الحديث، مما ساهم في تكثيف وتوسيع سردية ذلك التّاريخ.
لمزيد من المعلومات حول كتاب إبراهيم الصّلحي: “في بيتي في كل العالم – مذكّرات”، ولشراء الكتاب، قم بزيارة هذا الرّابط هنا

عن المؤلف

وُلِد إبراهيم الصّلحي في 5 سبتمبر 1930، أم درمان، السُّودان، وهو فنّان تشكيلي سوداني وموظّف حكومي سابق ودبلوماسي. وهو أحد أبرز الفنّانين التّشكيليين في “مدرسة الخرطوم”، التي تعتبر جزءًا من حركة الحداثة الإفريقية والحركة الفنّية الحروفية، التي جمعت بين الأشكال التّقليدية للمدرسة الحروفية الإسلامية والأعمال الفنّية المعاصرة.

عن محرّر الكتاب

صلاح محمد حسن

يشغل صلاح محمد حسن حاليًا منصب مدير معهد إفريقيا، وهو أستاذ الآداب والعلوم المتميّز في الدّراسات الإفريقية وأستاذ تاريخ الفن والدّراسات البصرية في جامعة كورنيل. بصفته قيّمًا، نظم صلاح حسن معرضًا استعاديًا تكريمًا لأعمال إبراهيم الصّلحي بعنوان “إبراهيم الصّلحي: حداثي رؤيوي”، بمبادرة من متحف الفن الإفريقي، وعُرِضَ لأول مرة في مؤسّسة الشّارقة للفنون، ثم انتقل لاحقًا ليعرض في صالة تيت مودرن في لندن. (2013). وصدر كتاب بنفس العنوان مصاحبًا للمعرض.
يشغل صلاح أيضًا وظيفة المحرّر المؤسّس لمجلة Nka: مجلة الفن الإفريقي المعاصر.، كما نُشرت له العديد الكتب من تأليفه أو تحريره، وساهم أيضًا في تنسيق وتنظيم العديد من المعارض الدّولية بصفته قيّمًا. حصل حسن على العديد من المنح والزّمالات، مثل زمالة جيه بول جيتي لما بعد الدّكتوراه، بالإضافة إلى المنح الكبرى من مؤسّسات الشّارقة للفنون، وفورد، وروكفلر، وآندي وارهول، وصندوق الأمير كلاوس.

عن الكتاب:

“هذه المذكّرات، بسخائها السّردي، وغنائيتها الشِّعرية، ونسيج حبكتها الرّائع، تأسر الألباب بقوة أخاذة، مثلها مثل الرّسومات واللوحات الرّائعة التي جعلت من الصّلحي أحد أهم الفنّانين وأكثرهم تأثيرًا في القرن العشرين.”
تشيكا أوكيكي أقولو، أستاذ تاريخ الفن الإفريقي ومجتمعات الشّتات الإفريقي، جامعة برينستون، برينستون، نيو جيرسي
“من مشهد أحلام طفولته في مدينة أم درمان السُّودانية، إلى سنّي الدّراسة والتّنقّل حول العالم، إلى المنفى وخلق وطن بديل في مدينة أكسفورد الإنجليزية؛ يروي الصّلحي تاريخه الشّخصي ببراعة ونزاهة واتساق. يروي قصة حياته باعتبارها دراسة في اكتشاف الذّات، والمثابرة، والانتصارات الهائلة؛ وهو ما جعله بسهولة أحد عمالقة فن القرن العشرين.”
أوغوتشوكو-سموث نزيوي، قيّم متحف ستيفن وليزا تانانباوم للرّسم والنحت، متحف الفن الحديث، نيويورك.

المؤلف

إبراهيم الصلحي

 
الناشر

معهد إفريقيا ( الشارقة) و سكيرا (ميلانو)

 
اللغة

English

 
ISBN

978-88-572-4652-9 

 
الأبعاد

16.5 x 24 سم,
غلاف مقوى

اشتري الكتاب

ابق على تواصل

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

تابعنا