البحث في موقعنا الإلكتروني

يستضيف معهد إفريقيا المؤلّفة مها مروان، الباحثة في الدّراسات النّسوية والتّوثيق التي ستقدّم عرض لبحثها بعنوان: ” الدّيناميكيات الجّندرية في مجتمعات الشّتات الإفريقي الدّاخلية في المغرب: النّساء المهاجرات والسّعي للاستقلال الذّاتي “، وذلك ضمن سلسلة سمنارات أعضاء هيئة التّدريس بالمعهد. تقام النّدوة في يوم الأربعاء 3 أبريل 2024 من السّاعة 10:00 صباحًا إلى 12: ظهرًا، في مسرح معهد .إفريقيا (خريطة الموقع). الفعالية مفتوحة للجّمهور شرط التّسجيل المسبق

ملخّص البحث 

على مدى السّنوات الثّلاثين الماضية، أدّى تشديد الرّقابة الأمنية الدّولية على الحدود إلى تحويل المغرب من بلد عبور إلى بلد مضيف لعدد كبير من النّساء المهاجرات، ممن يحملن أوراقًا ثبوتية ومن لا يحملن أية أوراق، قادمات من غرب ووسط إفريقيا. تضافرت العديد من العوامل، ومنها سياسات مراقبة الحدود القمعية، والطّبيعة البطريركية للتّشريعات الوطنية والدّولية، وعدم توفّر السّكن الآمن، وعدم استقرار سبل كسب الرّزق، وسوء ظروف الصّحة الإنجابية، تضافرت كل هذه العوامل في أن تتعرّض هؤلاء النّساء المهاجرات لمخاطر العنف الجّنسي والتّهميش الاجتماعي والعرقي، والاتجار بالبشر والاختفاء القسري.

سيتركّز حديث مروان على الدّيناميكيات الجّندرية للهجرة الدّاخلية الإفريقية، واستكشاف ذاتيات النّساء المهاجرات من غرب ووسط إفريقيا اللاتي يسعيّن بنشاط إلى الاستقلال الذّاتي، ولكن يتوجّب عليهن التّفاوض على سياسات الهجرة القمعية والممارسات الاجتماعية والثّقافية التي تهدّد استقلاليتهن. تحاول مروان فحص وتحليل الأنماط المختلفة لعدم المساواة التي تواجه النّساء المهاجرات، وذلك بهدف تسليط الضّوء على حياتهن اليومية، حيث يمكثن، غالبًا، في مساحة غامضة تتأرجح بين الإحساس بالاغتراب ووهم الانتماء، وبين التّجريم والمشروعية. وتنطلق مروان في ذلك من منصّة منظور النّسوية الإفريقية لفحص وضع النّساء المهاجرات من منطلق عنصري، مرتبط مباشرة بتاريخ العبودية ووصم السّواد في شمال إفريقيا. وفي الوقت نفسه، ستستخدم نقدًا للرّأسمالية العالمية من منظور نسوي عابر للقوميات لتفحص بدقة استغلال النّساء المهاجرات واللاجئات الإفريقيات كعمالة رخيصة. وتدفع بأن فحصها لعلاقة النّساء المهاجرات بأنظمة السّلطة التّشريعية والقضائية يقود أيضًا إلى إجراء تحقيق في مفاهيم الشّرعية مقابل عدم الشّرعية، مما يشكّل أساسًا مقنعًا لقانون الهجرة. وترى أن تعريف المواطن المعترف به حسب القانون كمواطن شرعي والملتزم بالقانون ويتمتّع بحقوق المواطنة يستلزم بالضّرورة وجود فئة من الأشخاص غير الشّرعيين، الذين لا يعترف بهم القانون كمواطنين شرعيين، والذين لا يتمتّعون بأي حقوق، ويقود ذلك إلى اللّجوء لمنطق إمكانية التخلّص من مثل هؤلاء الأشخاص مما يجعل العديد من النّساء المهاجرات لا يستحققن أي حقوق.

المتحدّثة

تشغل مها مروان؛ وهي باحثة نسوية وكاتبة ومخرجة ووثائقية إفريقية، منصب أستاذة مشاركة في دراسات المرأة والنّوع الاجتماعي والجّنسانية، والدّراسات الإفريقية والأمريكية الإفريقية، في جامعة ولاية بنسلفانيا، حيث تشارك في إدارة المبادرة النّسوية الإفريقية. تشمل بعض أعمالها المنشورة كتاب بعنوان: “السّاحرات والإلهات والأرواح الغاضبة: سياسة التّحرّر الرّوحي في روايات نساء مجتمعات الشّتات الإفريقي” (مطبعة جامعة أوهايو، 2013)؛ وشاركت في تحرير كتاب لعنوان : “العِرق والنّزوح: الأمّة والهجرة والهُويّة في القرن الحادي والعشرين” (مطبعة جامعة ألاباما، 2013)؛ كما لها فيلم وثائقي بعنوان “النّساء يصنعن الأفلام: أصوات النّساء المسلمات في جنوب الولايات المتّحدة” (2015)؛ ونشرت لها قصة قصيرة  بعنوان: “العار”، في مجلة Boston Review ورُشّحت لنيل جائزة PEN America لعام 2020 (2019). تتضمّن أحدث إصداراتها: “مفاهيم معاصرة حول العِرق في المغرب: سواد البشرة والهجرة وإرث العبودية” (جدلية، 2023)، وتشارك حاليًا في تحرير عدد خاص عن المكوّنات النّسوية بعنوان “كتابة الذّاتيات النّسوية الإفريقية” (سيصدر في عام 2024). وتنخرط مروان في العمل مع الأمم المتّحدة على نطاق واسع، حيث تقدّم تقارير عن الهجرة وحالات الاختفاء في البحر الأبيض المتوسّط. كانت مؤخرًا زميلة مقيمة في مركز ويذرهيد بجامعة هارفارد (22-23) وهي حاليًا زميلة مقيمة في برنامج المعهد الجّديد للنّسوية السّوداء في هامبورغ، ألمانيا.

مدير الجّلسة

يدير النّدوة فيصل قاربا محمد الاستاذ المشارك في علم الاجتماع والهجرة والتّنقّل في معهد إفريقيا (جامعة الدّراسات العالمية) الشّارقة. للمزيد أضغط هنا

من خلال هذه المحاضرات وورش العمل، يجدّد معهد إفريقيا التزامه بتحقيق رسالته كمركز للدّراسات الإفريقية والشّتات الإفريقي، والتزامه بتدريب جيل جديد من المفكرين من ذوي الرّؤية النّقدية في .الدّراسات الإفريقية والشّتات الإفريقي

ستكون النّدوة باللغة الإنجليزية

.الحضور مفتوح مجانًا للجّمهور بشرط التّسجيل المسبق (أضغط هنا للحجز)

يستضيف معهد إفريقيا المؤلّفة مها مروان، الباحثة في الدّراسات النّسوية والتّوثيق التي ستقدّم عرض لبحثها بعنوان: ” الدّيناميكيات الجّندرية في مجتمعات الشّتات الإفريقي الدّاخلية في المغرب: النّساء المهاجرات والسّعي للاستقلال الذّاتي “، وذلك ضمن سلسلة سمنارات أعضاء هيئة التّدريس بالمعهد. تقام النّدوة في يوم الأربعاء 3 أبريل 2024 من السّاعة 10:00 صباحًا إلى 12: ظهرًا، في مسرح معهد .إفريقيا (خريطة الموقع). الفعالية مفتوحة للجّمهور شرط التّسجيل المسبق

يستضيف معهد إفريقيا المؤلّفة مها مروان، الباحثة في الدّراسات النّسوية والتّوثيق التي ستقدّم عرض لبحثها بعنوان: ” الدّيناميكيات الجّندرية في مجتمعات الشّتات الإفريقي الدّاخلية في المغرب: النّساء المهاجرات والسّعي للاستقلال الذّاتي “، وذلك ضمن سلسلة سمنارات أعضاء هيئة التّدريس بالمعهد. تقام النّدوة في يوم الأربعاء 3 أبريل 2024 من السّاعة 10:00 صباحًا إلى 12: ظهرًا، في مسرح معهد .إفريقيا (خريطة الموقع). الفعالية مفتوحة للجّمهور شرط التّسجيل المسبق

ملخّص البحث 

على مدى السّنوات الثّلاثين الماضية، أدّى تشديد الرّقابة الأمنية الدّولية على الحدود إلى تحويل المغرب من بلد عبور إلى بلد مضيف لعدد كبير من النّساء المهاجرات، ممن يحملن أوراقًا ثبوتية ومن لا يحملن أية أوراق، قادمات من غرب ووسط إفريقيا. تضافرت العديد من العوامل، ومنها سياسات مراقبة الحدود القمعية، والطّبيعة البطريركية للتّشريعات الوطنية والدّولية، وعدم توفّر السّكن الآمن، وعدم استقرار سبل كسب الرّزق، وسوء ظروف الصّحة الإنجابية، تضافرت كل هذه العوامل في أن تتعرّض هؤلاء النّساء المهاجرات لمخاطر العنف الجّنسي والتّهميش الاجتماعي والعرقي، والاتجار بالبشر والاختفاء القسري.

سيتركّز حديث مروان على الدّيناميكيات الجّندرية للهجرة الدّاخلية الإفريقية، واستكشاف ذاتيات النّساء المهاجرات من غرب ووسط إفريقيا اللاتي يسعيّن بنشاط إلى الاستقلال الذّاتي، ولكن يتوجّب عليهن التّفاوض على سياسات الهجرة القمعية والممارسات الاجتماعية والثّقافية التي تهدّد استقلاليتهن. تحاول مروان فحص وتحليل الأنماط المختلفة لعدم المساواة التي تواجه النّساء المهاجرات، وذلك بهدف تسليط الضّوء على حياتهن اليومية، حيث يمكثن، غالبًا، في مساحة غامضة تتأرجح بين الإحساس بالاغتراب ووهم الانتماء، وبين التّجريم والمشروعية. وتنطلق مروان في ذلك من منصّة منظور النّسوية الإفريقية لفحص وضع النّساء المهاجرات من منطلق عنصري، مرتبط مباشرة بتاريخ العبودية ووصم السّواد في شمال إفريقيا. وفي الوقت نفسه، ستستخدم نقدًا للرّأسمالية العالمية من منظور نسوي عابر للقوميات لتفحص بدقة استغلال النّساء المهاجرات واللاجئات الإفريقيات كعمالة رخيصة. وتدفع بأن فحصها لعلاقة النّساء المهاجرات بأنظمة السّلطة التّشريعية والقضائية يقود أيضًا إلى إجراء تحقيق في مفاهيم الشّرعية مقابل عدم الشّرعية، مما يشكّل أساسًا مقنعًا لقانون الهجرة. وترى أن تعريف المواطن المعترف به حسب القانون كمواطن شرعي والملتزم بالقانون ويتمتّع بحقوق المواطنة يستلزم بالضّرورة وجود فئة من الأشخاص غير الشّرعيين، الذين لا يعترف بهم القانون كمواطنين شرعيين، والذين لا يتمتّعون بأي حقوق، ويقود ذلك إلى اللّجوء لمنطق إمكانية التخلّص من مثل هؤلاء الأشخاص مما يجعل العديد من النّساء المهاجرات لا يستحققن أي حقوق.

المتحدّثة

تشغل مها مروان؛ وهي باحثة نسوية وكاتبة ومخرجة ووثائقية إفريقية، منصب أستاذة مشاركة في دراسات المرأة والنّوع الاجتماعي والجّنسانية، والدّراسات الإفريقية والأمريكية الإفريقية، في جامعة ولاية بنسلفانيا، حيث تشارك في إدارة المبادرة النّسوية الإفريقية. تشمل بعض أعمالها المنشورة كتاب بعنوان: “السّاحرات والإلهات والأرواح الغاضبة: سياسة التّحرّر الرّوحي في روايات نساء مجتمعات الشّتات الإفريقي” (مطبعة جامعة أوهايو، 2013)؛ وشاركت في تحرير كتاب لعنوان : “العِرق والنّزوح: الأمّة والهجرة والهُويّة في القرن الحادي والعشرين” (مطبعة جامعة ألاباما، 2013)؛ كما لها فيلم وثائقي بعنوان “النّساء يصنعن الأفلام: أصوات النّساء المسلمات في جنوب الولايات المتّحدة” (2015)؛ ونشرت لها قصة قصيرة  بعنوان: “العار”، في مجلة Boston Review ورُشّحت لنيل جائزة PEN America لعام 2020 (2019). تتضمّن أحدث إصداراتها: “مفاهيم معاصرة حول العِرق في المغرب: سواد البشرة والهجرة وإرث العبودية” (جدلية، 2023)، وتشارك حاليًا في تحرير عدد خاص عن المكوّنات النّسوية بعنوان “كتابة الذّاتيات النّسوية الإفريقية” (سيصدر في عام 2024). وتنخرط مروان في العمل مع الأمم المتّحدة على نطاق واسع، حيث تقدّم تقارير عن الهجرة وحالات الاختفاء في البحر الأبيض المتوسّط. كانت مؤخرًا زميلة مقيمة في مركز ويذرهيد بجامعة هارفارد (22-23) وهي حاليًا زميلة مقيمة في برنامج المعهد الجّديد للنّسوية السّوداء في هامبورغ، ألمانيا.

مدير الجّلسة

يدير النّدوة فيصل قاربا محمد الاستاذ المشارك في علم الاجتماع والهجرة والتّنقّل في معهد إفريقيا (جامعة الدّراسات العالمية) الشّارقة. للمزيد أضغط هنا

من خلال هذه المحاضرات وورش العمل، يجدّد معهد إفريقيا التزامه بتحقيق رسالته كمركز للدّراسات الإفريقية والشّتات الإفريقي، والتزامه بتدريب جيل جديد من المفكرين من ذوي الرّؤية النّقدية في .الدّراسات الإفريقية والشّتات الإفريقي

ستكون النّدوة باللغة الإنجليزية

.الحضور مفتوح مجانًا للجّمهور بشرط التّسجيل المسبق (أضغط هنا للحجز)

ابق على تواصل

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

تابعنا